📚Education

Prime Minister attends graduation of third batch of graduates of Doha Institute for Graduate Studies

رئيس الوزراء يشهد تخريج الدفعة الثالثة من خريجي معهد الدوحة للدراسات العليا

161 students graduate from DI

A total of 161 students graduated from Doha Institute for Graduate Studies (DI) yesterday in the presence of HE the Prime Minister and Interior Minister Sheikh Abdullah bin Nasser bin Khalifa al-Thani at a ceremony at St Regis Doha.

The event was attended by HE the Minister of Education and Higher Education Dr Mohamed Abdul Wahed Ali al-Hammadi, HE Saleh Mohamed al-Nabit, HE National Human Rights Committee chairman Dr Ali bin Smaikh al-Marri and other dignitaries. Parents and relatives of the graduates as well as other guests were also present.

Speaking at the event, HE Sheikh Abdullah highlighted the achievements of DI in helping its students achieve new heights in higher education.

“Education, higher education and scientific research are among the most important pillars of modernisation. It ensures the welfare of countries and strengthens their status at the regional and global levels. It is also one of the most important channels of cultural openness and interaction between cultures and people,” noted Sheikh Abdullah.

“His Highness the Amir Sheikh Tamim bin Hamad al-Thani has laid great importance on the need for higher education. The government will provide all what is needed in education and higher education sectors,” he continued.

“Modern history teaches us that economic growth without human development is not possible. Economic growth has no real value if it does not benefit the society and without educational institutions that produce sensible and wise human beings. Wise and productive humans are the permanent wealth of nations. Society requires different scientific institutions that pay due attention towards scientific research and development of knowledge,” explained the prime minister.

He praised the important role played by academic institutions in Qatar saying that they educate larger numbers of students, develop them and modernise various components of education, research and

training process.

“Higher education centres in Qatar are discharging their duties by providing Qatari students and students from other countries with opportunities for learning, training and research. Education especially higher education is inevitable for economic prosperity and no development can be achieved without education and training. Society requires different scientific institutions that pay due attention towards scientific research and development of knowledge,” he added.

Acting provost of DI Dr Yasir Suleiman congratulated the graduates and said they will help the country in realising its goals. He also noted that the institute has an interdisciplinary focus, and aims to achieve the highest standards in education and research in the humanities, social sciences, public administration, development economics, psychology, and social work.

شهد معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، حفل تخريج الدفعة الثالثة من طلاب وطالبات معهد الدوحة للدراسات العليا، بفندق سانت ريجيس مساء أمس. في بداية الحفل، تُليت آيات من الذكر الحكيم، ثم جرى عرض فيلم وثائقي عن الخريجين وذكرياتهم الدراسية في المعهد وأحلامهم المستقبلية في خدمة الوطن والمجتمع.

ثم ألقى معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، كلمة بهذه المناسبة، أكد فيها أن التعليم والتعليم العالي والبحث العلمي، يشكل واحداً من أهم أعمدة التحديث التي تقوم عليها عملية النهضة في البلدان المتقدمة، وهو الركيزة الأساسية لصنع السياسات وعمليات التخطيط وإدارة التنمية الشاملة، وتحقيق الاستثمار الأمثل للموارد المتاحة، ويكفل تحقيق الرفاهية للدول، وتعزيز مكانتها على المستويين الإقليمي والعالمي، إذا توفرت السياسات الرشيدة، كما أنه من أهم قنوات الانفتاح الحضاري والتفاعل بين الثقافات والشعوب.

وقال معاليه: «إن اقتصاد المستقبل هو اقتصاد المعرفة، ومجتمع المستقبل هو المجتمع الذي يصبح فيه العلم والأخلاق مكوني القوة الخلاقة لتحقيق النهضة الحضارية، ولا شك أن بقاء المجتمعات وتطورها وقوتها تكمن في قدرة أبنائها العلمية والفكرية على الارتقاء بسلوك الأفراد وتنمية قدراتهم لفهم واستيعاب مختلف جوانب الحياة على كافة الأصعدة، لكي يكونوا قادرين على النجاح في حياتهم المهنية، والإسهام أيضاً في الحياة العامة، ويمثّل التحول الكبير من الاقتصاد التقليدي إلى اقتصاد المعرفة ثورة كبرى في هذا المجال».

وأشار معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، في هذا الإطار، إلى تنويه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله -مراراً- على أهمية التعليم، وقول سموه بأن «حق المواطن علينا هو التعليم والتدريب والتأهيل للعمل، وحقنا عليه هو أداء عمله على أحسن وجه، خاصة أن قطاع التعليم والتربية هو محور بناء الإنسان والمواطن الكفء، لقيادة دفة التنمية والنهضة في البلاد»؛ لذلك فإن الدولة لا تألو جهداً في توفير بيئة مناسبة للتعلم والإبداع، والعمل الجاد لخلق شراكة حقيقية بين المواطن والدولة.

وشدد معاليه على أهمية دور التعليم والتعليم العالي في تمييز التنمية عن مجرد النمو الاقتصادي، فالتاريخ الحديث يعلّمنا أن النمو الاقتصادي من دون التنمية البشرية سريع الزوال بزوال الموارد، وليست له قيمة مضافة حقيقية إذا لم يرتقِ بالمجتمع ومؤسسات الدولة لتكون قادرة على بناء الإنسان، فالإنسان العاقل المنتج هو الثروة الدائمة للأوطان.

وأوضح معاليه أنه إذا كانت أهم التحديات التي يفرضها القرن الحالي على رسالة المؤسسات العلمية تبدو بوجه خاص في إعداد أفراد قادرين على اكتساب المعرفة والتعامل معها وإنتاجها، فإن مجتمع المعرفة يتطلب من المؤسسات العلمية المختلفة أن تعطي اهتماماً متزايداً بدور البحث العلمي وتنمية المعرفة، ومواكبة التطور على المستوى العالمي في تخصصات تحتاجها المجتمعات لتحقيق تنميتها المستدامة في شتى المجالات.

وثمّن معاليه «الدور المهم والمقدّر الذي تؤديه مؤسساتنا الأكاديمية في دولة قطر في التوسع، لتشمل أعداداً أكبر من الطلاب، أو في تطوير وتحديث مكونات العملية التعليمية والبحثية والتدريبية بها، لتكون دائماً مواكبة لكل جديد في مختلف التخصصات، وبموجب أفضل المعايير الأكاديمية عالمياً»؛ مشيداً بـ «ما نلمسه في كل مؤسساتنا الأكاديمية، ومن بينها المركز العربي للأبحاث، ومعهد الدوحة للدراسات العليا، ولا سيّما اهتمامهما بإحياء العلوم الاجتماعية والإنسانية، وعلوم الإدارة على مستوى الدراسات العليا والبحث العلمي». كما أشاد بالفرصة التي أتاحها المعهد للطلاب القطريين للتفاعل المثمر مع زملائهم من مختلف الدول، وبمنحه الفرصة للباحثين والطلاب العرب وغير العرب للتفرغ للبحث والدراسة هنا في قطر، وبمشاركة المركز والمعهد في إنتاج المعرفة، والإسهام في نهضة الوطن العربي بشكل عام.

وتوجّه معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، في هذه المناسبة، بأصدق التهاني للدارسين على نجاحهم الذي لم يأتِ إلا بجهود ومثابرة كبيرة بُذلت للتزود بالعلم والمعرفة، مباركاً لهم النجاح في اجتياز متطلبات درجة الماجستير.

وقال معاليه، موجهاً حديثه للخريجين القطريين: «إن وطنكم المعطاء يتوقع منكم مواصلة صقل مواهبكم، حتى تتمكنوا من الأداء المنشود لمهامكم في مجال أعمالكم»، سائلاً الله القدير أن يوفقهم وأن يعينهم على الاضطلاع بمسؤولياتهم لخدمة قطر الغالية، في ظل ما تشهده المنطقة من تطورات متسارعة، وما يشهده العالم أجمع من تغيرات على المستوى الاقتصادي والأمني والسياسي، التي لها انعكاساتها على المنطقة وعلى وطننا الحبيب.

وتمنّى معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، للخريجين من الدول العربية وغير العربية، الذين أُتيحت لهم هذه الفرصة الثمينة للدراسة في معهد الدوحة للدراسات العليا، النجاح والتوفيق، وأن يسهموا في بناء بلدانهم ووطننا العربي بشكل عام؛ معرباً عن شكره وتقديره للقائمين على المركز العربي للأبحاث ومعهد الدوحة للدراسات العليا على كل الجهود المقدّرة والمميزة التي سُخّرت من أجل إنجاح برنامج الدراسات العليا، وأيضاً أساتذة المعهد الذين أثروا البرنامج العلمي في المركز بمحاضراتهم القيّمة.

حضر الحفل عدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء، والأكاديميين وأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية، وأهالي الخريجين، وضيوف الحفل.

رشيد عيسى:

دراستنا ترتبط بتحقيق الرؤية الوطنية

قال الأستاذ رشيد عيسى خريج الماجستير التنفيذي في الإدارة العامة بمعهد الدوحة للدراسات العليا: تميزت دراستنا بالمعهد بالاعتماد على البحث العلمي، وقد استفدت منها بالعديد من المفاهيم حول السياسات العامة، لافتاً إلى أنها ركزت على قضايا مرتبطة بدولة قطر، وأن التخصص من شأنه خدمة الدولة في مجال الإدارة والسياسات العامة. وأضاف، انعكست دراستي إيجابياً على مجال عملي، وحصلت على معارف جديدة حول سبل الإدارة العامة ومجالاتها، وأنها ترتبط ارتباطاً وثيقاً برؤية «قطر الوطنية 2030» في مختلف المجالات، وتابع: نحن نسعى عبر ما تعلمناه في دراستنا للمساهمة في تحقيق هذه الرؤية.

وأعرب رشيد عن فرحته بحصوله على هذا التتويج وتشريف معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الحفل، موجهاً الشكر والتقدير لمعهد الدوحة للدراسات على كافة الجهود التي بذلها في سبيل نجاح الخريجين الجدد، وقال: «إننا جاهزون لخدمة قطر أكثر، وردّ الجميل لها».

نور المسلماني: استفدت كثيراً

في عملي الدبلوماسي

قالت نور المسلماني خريجة ماجستير العلوم السياسية والعلاقات الدولية: استفدت كثيراً من دخولي هذا المجال، خاصة وأنه مرتبط بمجال عملي في وزارة الخارجية والمجال الدبلوماسي.

وحثّت نور الجميع على استكمال دراستهم العليا مهما كان عمرهم، وأكدت أن على الإنسان مواصلة التعلم، لأنه كلما زاد المستوى التعليمي ارتقى بين الناس ومع ربّه، مستشهدة بقول الله تعالى: «إِنَّمَا يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ».

حمزة غورة: قطر منحتنا فرصة هائلة للتعليم

قال حمزة غورة «مغربي الجنسية» خريج اللسانيات والمعجمية العربية بمعهد الدوحة للدراسات العليا: إن العلم وتطوير الذات شيء أساسي لدى أي فرد طموح، للوصول إلى أهدافه سواء في حياته الشخصية أم في حياته العملية، وأضاف: أعطتنا دولة قطر فرصة هائلة للتعليم والمعرفة، ونقدّر لها كل هذا ونسعى جلياً في خدمتها في المستقبل.

وأوضح أنه سوف يبدأ من الآن التحضير لدراسة الدكتوراه في معهد الدوحة للدراسات العليا، لافتاً إلى أن المعهد يتميز بوجود كوكبة عالمية من الخبراء والأساتذة والخريجين.

خالد البوعينين: أبحث عن المعرفة وتحقيق الذات

ذكر خالد إبراهيم البوعينين، خريج ماجستير في الإدارة التنفيذية، أن العلم بحر له بداية وليست له نهاية، موضحاً أنه سوف يواصل رحلته في التعليم، لأن أفضل استثمار في العالم الآن هو الاستثمار في الإنسان، خاصة في الظروف الحالية التي تحيط بالعالم، مشيراً إلى أن دولة قطر لا تدخر جهداً في تذليل العقبات أمام الدارسين وطلاب العلم، إيماناً منها بنشر المعرفة والتطور وتحقيق الذات.

وأعرب البوعينين عن سعادته بالتكريم، مؤكداً أن دراسته ترتبط بمجال عمله، وأنه سوف يكون لها تأثيرها الإيجابي عليه خلال الفترة المقبلة، متمنياً لدولة قطر مزيداً من الازدهار والتقدم والرخاء.

عبدالمحسن المري: أطمح إلى رد الجميل للوطن

قال الأستاذ عبد المحسن المري، خريج الماجستير التنفيذي في الإدارة العامة: «لقد أفادني حصولي على هذا الماجستير كثيراً، ومنحني قدرات إضافية في الإدارة وفي ريادة الأعمال، فضلاً عن الخبرات المتقدمة جداً التي حصلت عليها، سواء من طرف الأساتذة بالجامعة أو من زملائي في الجامعة».

وأضاف: «نطمح في المستقبل إلى أن نرد الجميل لدولة قطر التي سخّرت كل الإمكانيات لتطوير المواطن القطري، ونتعهد ببذل المزيد من الجهود والعمل على خدمة الوطن في مجال عملنا جميعاً بمختلف التخصصات للنهوض بالدولة».

مصعب أحمد: الدوحة عاصمة العلم والنور

أعرب مصعب أحمد -سوداني الجنسية- خريج برنامج اقتصاديات التنمية، عن سعادته بحصوله على الماجستير من معهد الدوحة للدراسات العليا، وقال: «لمسنا جميعاً خلال دراستنا حرص إدارة المعهد الشديد على نشر العلم والمعرفة».

وأضاف: إن قطر تستقطب نخبة وكوكبة كبيرة من طلاب العلم على مستوى العالم، وكلنا نشهد بمدى الإمكانيات التي توفرها من أجل التفوق، مشدداً على أن الدوحة تستحق عن جدارة لقب عاصمة العلم والنور على مستوى المنطقة.

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
Tags

Related Articles

Back to top button

Subscribe to our mailing list

* indicates required
Email Format
Close
Close
X