👮‍♂️ Government

MOTC launches Qatar Open Data Portal

وزير المواصلات والاتصالات يدشن «قطر للبيانات المفتوحة»

Doha: In a move to make government data easily accessible, the Minister of Transport and Communications, H E Jassim Saif Ahmed Al Sulaiti, launched the Qatar Open Data Portal yesterday.

The portal, that will be a gateway to government data, will make it easy for all stakeholders to access, share and reuse the data. The Minister, in his opening speech at the launch event held at Ritz-Carlton Hotel, said that the government realises the importance of open data.

“The Ministry of Transport and Communications launched the Open Data Policy in 2014 to achieve the objectives of national development and Qatar National Vision 2030. The aim is to provide public services efficiently and transparently, build the knowledge-based economy and boost innovation and creativity through an open and transparent culture where knowledge is available and accessible,” said the Minister.

“In light of our work toward building a smart nation and our commitment to raising the name of Qatar in all global rankings where government transparency is a key factor, I am pleased to launch the Qatar Open Data Portal today, which will be a gateway to government data, making information easy to access, share and reuse. This will help transform these data and information into tools and applications that help in areas of research, innovation and creative and smart solutions,” he said.

The event, organised by the Ministry of Transport and Communications (MOTC) was attended by the Planning and Statistics Authority Chairman Dr. Saleh bin Mohammed Al Nabet and the Administrative Control and Transparency Authority Chairman Hamad bin Nasser bin Rashid Al Misned Al Mohannadi.

The Minister said it was important to release data and make it open given the social and business value of doing so, “because data is a fundamental resource for the knowledge society that we aspire to and one of the powerful catalysts for trade progress and economic growth.”

He hailed the Ministry of Interior’s initiative in the field of open data, and efforts of the Ministry of Finance and Planning and Statistics Authority, which took the lead and began sharing their data via the new portal. He said he was confident all government entities would join the portal soon to contribute to building a government that is more efficient, more open and more transparent for the good of all.

MOTC Assistant Undersecretary for Information Technology Affairs, Hassan Jassim Al Sayed, said that MOTC launched this portal to publish government data online via a single national platform to streamline public access to data while guaranteeing its quality by making it available in the right format in line with best world practices.

The success of this new portal, said MOTC Assistant Undersecretary for Information Technology Affairs Hassan Jassim Al Sayed, “requires government entities’ cooperation as MOTC will be responsible for managing the portal with a specialized team that will focus on supporting all government bodies to raise awareness and encourage them to upload their open data to the portal.”

“MOTC will also continue to organize workshops for open data ambassadors in each government entity, who have already been identified, to train them further in how to share their future executive plans as required at their entities,” he added.

The event wrapped up with a panel discussion that included representatives from MOI, Ministry of Culture and Sport, the Planning and Statistics Authority and the Administrative Control and Transparency Authority for insights and exchange of expertise.

By Sachin Kumar | The Peninsula

دشن سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والاتصالات «بوابة قطر للبيانات المفتوحة» يوم أمس، خلال فعالية أقامتها وزارة المواصلات والاتصالات بهذه المناسبة، وذلك بحضور سعادة الدكتور صالح بن محمد النابت رئيس جهاز التخطيط والإحصاء، وسعادة السيد حمد بن ناصر المسند رئيس هيئة الرقابة الإدارية والشفافية.

وقال سعادة السيد السليطي، في كلمة ألقاها خلال الحفل: «يشهد العالم اليوم كمّاً ضخماً ومتنوعاً من البيانات يُجمع يومياً سواء من قِبَل مؤسسات القطاع العام أو القطاع الخاص أو الأفراد لمختلف الأغراض. ولقد أثبتت الدراسات مدى تعاظم القيمة الاقتصادية للبيانات المفتوحة، حيث أشارت دراسة لسوق البيانات الأوروبية إلى أن إمكانية التدفق الحُر للبيانات ستعزز النمو الاقتصادي في جميع أنحاء أوروبا، وأنه من المتوقع أن تصل قيمة اقتصاد البيانات في الاتحاد الأوروبي إلى 739 مليار يورو، بحلول عام 2020.

بيانات

وأضاف السليطي: أنه إدراكاً من حكومة قطر لأهمية البيانات المفتوحة، فقد أطلقت وزارة المواصلات والاتصالات سياسة البيانات المفتوحة عام 2014 في سبيل تحقيق أهداف التنمية الوطنية ورؤية الدولة لعام 2030 التي تتمثل في تقديم الخدمات العامة بكفاءة وشفافية، وبناء الاقتصاد الرقمي القائم على مجتمع المعرفة، وتعزيز الابتكار والإبداع عن طريق خلق ثقافة مفتوحة وشفافة، تكون فيها أسس المعرفة متداولة وسهلة المنال».

شفافية

وأوضح سعادته قائلاً: «في ضوء مسيرتنا نحو بناء أمة ذكية، وحرصاً على رفع اسم قطر عالياً في أي تقييم عالمي يكون فيه عنصر «شفافية الحكومة» من عناصر التقييم، يسرني اليوم تدشين «بوابة قطر للبيانات المفتوحة»، والتي ستكون بمثابة نافذة لإتاحة البيانات الحكومية وتسهيل الوصول إليها ومشاركتها وإعادة استخدامها بصورة صحيحة، مما يساعد على تحويل تلك البيانات والمعلومات إلى أدوات وتطبيقات تساعد في البحث والابتكار، وإيجاد الحلول المبتكرة والذكية».

مورد

وأشار سعادته إلى أن أهمية إطلاق القيمة الاجتماعية والتجارية للبيانات، تعد سبباً أساسياً لجعلها مفتوحة؛ حيث تمثل هذه البيانات مورداً رئيسياً لمجتمع المعرفة الذي ننشده وأحد الدوافع الرئيسية نحو التقدم التجاري والنمو الاقتصادي.

مبادرة

وأثنى سعادة الوزير على مبادرة وزارة الداخلية الرائعة في مجال البيانات المفتوحة، كما ثمن جهود وزارة المالية وجهاز التخطيط والإحصاء في أخذ زمام المبادرة والبدء بمشاركة بياناتهم عبر بوابة قطر للبيانات المفتوحة، موضحاً أنه على يقين من أن كل الجهات الحكومية في قطر ستبادر بالانضمام إلى البوابة والمشاركة فيها من أجل بناء حكومة أكثر كفاءة وانفتاحاً وشفافية بما يعود بالنفع علينا جميعاً.

منصة

من جانبه، قال السيد حسن جاسم السيد وكيل الوزارة المساعد لشؤون تكنولوجيا المعلومات بوزارة المواصلات والاتصالات، إن الوزارة تهدف من إطلاق البوابة إلى نشر البيانات الحكومية على شبكة الإنترنت من خلال منصة وطنية واحدة، لتسهيل عملية وصول الجمهور للبيانات، وضمان جودتها بتوفيرها بالشكل المناسب، وبحسب المعايير العالمية المتبعة في هذا المجال.

وأضاف السيد أن نجاح هذه البوابة يتطلب تعاون مختلف الجهات الحكومية، حيث ستتولى الوزارة مسؤولية إدارة البوابة، من خلال فريق مختص تُناط به مسؤولية دعم الجهات الحكومية لرفع الوعي، وتشجيعهم على نشر البيانات على بوابة قطر للبيانات المفتوحة، كما ستستمر الوزارة في تنظيم ورش العمل لسفراء البيانات المفتوحة في كل جهة من الجهات الحكومية، والذين تم تحديدهم مسبقاً، لتدريبهم على آلية وضع الخطط التنفيذية المطلوبة في مؤسساتهم.

مراقبة

وأشار وكيل الوزارة المساعد لشؤون تكنولوجيا المعلومات إلى أن الفريق سيقوم أيضاً بمراقبة المؤشرات الدولية للبيانات المفتوحة، ومن ثم تحديد مجموعات البيانات الرئيسية التي يجب نشرها على بوابة قطر للبيانات المفتوحة، من أجل إحراز نتائج أفضل في تلك المؤشرات، فضلاً عن إعداد تقرير سنوي عن أداء دولة قطر في مجال البيانات المفتوحة، لضمان التطوير والتحديث المستمر.

جلسة حوارية

وخلال جلسة حوارية ضمت متحدثين من وزارة الداخلية، ووزارة الثقافة والرياضة، وجهاز التخطيط والإحصاء، وجهاز الرقابة الإدارية والشفافية، لعرض مبادرات وتجارب بعض الجهات الحكومية في الدولة في مجال البيانات المفتوحة، أشارت السيدة مشاعل الحمادي مدير برامج ومعايير الحكومة الإلكترونية بوزارة المواصلات والاتصالات إلى أن تصنيف عالم الغد لن يكون مقسماً بين دول غنية ودول فقيرة فحسب، وإنما سيكون التصنيف معرفياً معلوماتياً، لتكون معه المجتمعات قائمة على المعرفة والبحث والتطوير والتكنولوجيا التي تجعل من عمليات تحليل ودراسة البيانات والمعلومات ونشرها، محاور تنافسية يقوم عليها الاقتصاد والتعليم والصحة والصناعة، وكل أوجه التنمية والتطوير في الدول.

جميع المؤسسات الحكومية تستخدمها قبل نهاية 2019

السليطي: تدشين البوابة يعزز مكانة قطر ضمن المؤشرات الدولية

أكد سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والاتصالات، في تصريح له للصحافيين، على هامش حفل تدشين بوابة قطر للبيانات المفتوحة، أنه قبل نهاية عام 2019، ستكون جميع المؤسسات الحكومية تستخدم بوابة البيانات المفتوحة، مشيراً إلى أن عنصر الأمان متوفر في هذه البوابة التي تعمل تحت جهاز حكومي متكامل، وأن كافة البيانات والمؤشرات مؤمنة، حيث ستقوم كل جهة بنشر البيانات التي يجب أن يحصل عليها الجمهور.

بيانات

ولفت سعادته إلى أن الشركات المحلية للإحصاء ستساعد جهاز الإحصاء على تحديد البيانات الدقيقة، أما البيانات السرية فهي بيانات خاصة بالمؤسسات ولن تفيد في الاستخدامات العادية، مبينا أن إنشاء قاعدة قطر للبيانات المفتوحة هي خطوة مهمة نحو تكنولوجيا المعرفة وتأتي ضمن استراتيجية قطر 2020، وهي واحدة من الخطوات التي تضع دولة قطر في المؤشرات الدولية المتقدمة، وهي واحدة من الركائز الأساسية لرؤية قطر 2030 التي قد تحققت اليوم.

وأوضح الوزير أنه سيتم تحديث البيانات المفتوحة بشكل أوتوماتيكي، مع وجود إمكانية إخطار المستخدمين المشغلين الداخلين بوجود حاجة للتحديث.

وذكر سعادته أن هناك 5 جهات تطبق هذه الخدمة، وقبل نهاية العام ستكون جميع الجهات الحكومية متواجدة في البوابة التي ستوفر سلاسة في الحصول على معلومات بدون الرجوع إلى الوزارات المعنية.

كيو جيت

وحول نظام «كيو جيت»، الدراسة التي وضعت للطرق المرورية ولسهولة الوصول، أكد سعادته أن الـ «كيو جيت» لن يطبق قبل نهاية العام 2021، وسيكون على شوارع معينة بالتوازي مع فتح شوارع أخرى لا تحتوي على هذا النظام، لافتاً إلى أن أول طريق وضع عليه الـ «كيو جيت» هو 22 فبراير، وهذا يعني أن هناك طريقاً موازياً له بالكامل وهو محور الصباح، مكرراً أنه ليس هناك تطبيق لـ «كيو جيت» قبل الانتهاء من هذا المحور، لأنه في حال تطبيقه على شارع معين فيلزم أن يتوفر طريق أو مداخل أخرى للمركبات، لتكون الخيارات متاحة لمستخدمي الطريق في أن يسلكوا إما هذا الطريق مقابل الدفع، أو طريقاً آخر بدون ذلك.

نظام

وأوضح سعادته أنه من المبكر الحديث عن هذا النظام، لأنه لم يتبلور بعد، ويحتاج إلى وقت وتشريعات خاصة، ومن المفترض أن يتم الكشف عن تفاصيله والرسوم والشوارع التي يشملها، وذلك قبل سنة كاملة من تدشينه، متوقعاً أن يبدأ العمل فيه مع نهاية عام 2021 وبداية 2022.

مواقف

وحول وجود مشروع لإقامة مواقف ذات معايير عالمية لوسائل النقل العام بعيداً عن «الريل»، أكد سعادة وزير المواصلات والاتصالات أن هناك مواقف مكيفة وذات مزايا عالمية يتم تجهيزها من قبل هيئة الأشغال العامة، وستكون مواكبة للتطور في البلاد، وستتواجد على مداخل كل القطارات ومنافذها، وفي داخل المدينة بشكل يليق بمستوى النقل العام بدولة قطر.

وأشار الوزير إلى أن العمل بدأ فعلياً لتصميم هذه المواقف وسيتم طرح مناقصات مواقف الباصات الصغيرة من قبل هيئة أشغال، وسيكون لها مواصفات ومقاييس واشتراطات صديقة للبيئة وغيرها، حتى تظهر بشكل يليق بقطر ومشاريعها العملاقة.

منظومة

وقال سعادته إن منظومة النقل العام ستكون جاهزة تماماً قبل الأحداث الرياضية (مونديال 2022)، ومن المؤكد أن جميع مشروعاتنا ومشروعات قطر بشكل عام تنفذ بوتيرة سريعة، وستنجز قبل 2022 بوقت طويل، وهناك بعض المشاريع التي لا علاقة لها بكأس العام، وهي مرتبطة برؤية قطر الوطنية 2030، ستنجز في وقتها المحدد.

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
Tags

Related Articles

Back to top button

Subscribe to our mailing list

* indicates required
Email Format
Close
Close
X