World

International Newspapers: NMoQ The most magnificent building in this decade

صحف عالمية: متحف قطر الوطني المبنى الأروع في هذا العقد

The iconic new National Museum of Qatar (NMoQ) has won praise from global media. Several global media outlets have extensively covered the opening of this architectural marvel exalting its architecture and the treasure trove it houses.

“The National Museum of Qatar is the most extraordinary building of the decade,” wrote United Kindom’s daily newspaper The Times. “Jean Nouvel’s extraordinary, otherworldly building, modelled on a desert rose, deserves a visit in its own right,” it added.

The museum was opened by Amir H H Sheikh Tamim bin Hamad Al Thani on Wednesday in ceremony that was attended by several high profile guests.

“The new National Museum of Qatar finally opened March 28 and is another stunning new architectural highlight along Doha’s already spectacular waterfront,” wrote American news channel CNN in its website.

CNN has termed it as ‘masterful new mega-museum’ . “Immersive storytelling is key to the museum’s approach: video, audio clips and tactile techniques. Scents are even used: There’s coffee (Doha has an unbridled passion for it), the popular, sweet woody smell of oud, as well as oil and gunpowder,” wrote CNN.

According to The Financial Times ‘the new National Museum of Qatar is a desert rose of mutant scale’.

“In a way, the crystalline design is a clever conceit to preserve the building’s integrity in a landscape of incessant development, a kind of rock-hard aesthetic fortification,” said The Financial Times in an article.

For The Guardian, the museum is an astonishing creation. “The creamy discs tilt this way and that, colliding with each other in a random muddle along the edge of the highway, forming an otherworldly landscape of canopies, terraces and enigmatic slit windows,” wrote The Guardian. “This pile-up of flying saucers is the new National Museum of Qatar, an astonishing creation by French architect Jean Nouvel,” it added.

By Sachin Kumar I The Peninsula

نشرت صحيفة «التايمز» البريطانية تقريراً تحت عنوان: «متحف قطر الوطني المبنى الأروع في هذا العقد». واستهلت الصحيفة تقريرها بالقول: «إذا ذهبت للحفر بحثاً عن جذور في الصحراء، يجب أن لا تفاجأ عندما تمسك صخرة بدلاً من ذلك. هذا ما حدث على ما يبدو في قطر، حيث أدى الهدف المباشر لبناء متحف يروي قصة الدولة الخليجية إلى إنتاج أكثر المباني استثنائية في العقد». وأضافت الصحيفة أن الصخرة المعنية هي في الواقع «وردة الصحراء»، وهي مجموعة من بلورات الجبس التي تتشكل في المناطق الساحلية القاحلة، وبالتالي يمكن القول إنها مزيج من البحر والرمال، ولذا فإن المبنى الاستثنائي والخيالي الذي صممه جان نوفيل يستحق في حد ذاته زيارة.

وأشارت إلى أن المتحف يحكي ببراعة وترتيب زمني قصة قطر بدءاً من الحفريات التي يعود تاريخها إلى 400 مليون عام، مروراً بتجارة اللؤلؤ والمحمية إلى مدينة الدوحة الحديثة وكأس العالم 2022.

من جانبها، قالت صحيفة فايننشيال تايمز البريطانية إن متحف قطر الوطني ليس استعارة، بل نموذجاً مكبراً من وردة الصحراء، صنع من أقراص جبس ذات اللون الرملي بحجم الصحون الطائرة.

وأضافت أن «تحويل شيء يمكن أن تحمله في يدك إلى متحف ضخم هو أمر مدهش وجميل للغاية. إنه مثل كريستال ضخم بين البحر والكورنيش والطرق السريعة متعددة المسارات ووسط الدوحة، أو مثل شيء تشكل من جيولوجيا متحولة لينافس ناطحات السحاب».

وتابعت الصحيفة: «التصميم البلوري للمتحف تصور ذكي للحفاظ على سلامة المبنى في مشهد من التطور المتواصل، ونوع من التحصين الجمالي. إنها أيضاً فكرة ثمينة لا تنفذ إلا في قطر، حيث تستخدم الهندسة المعمارية كأداة لإثبات الهوية الوطنية، وهي سمة أصبحت ذات أهمية كبيرة منذ الحصار الذي تتعرض له من قبل جيرانها». وقالت إن في «داخل هذه الوردة الصحراوية، يوجد المعرض الدائم الذي يعد عبارة عن شاشة عرض طولها 1.5 كم تروي تاريخ البلاد من الحفريات وصيد اللؤلؤ إلى الإبل والغاز الطبيعي المسال، وهناك بعض التحف الشعبية الجذابة، وبعض قطع الفخار».

وأوضحت الصحيفة أن المبنى متحف يعكس الفن العام، وشكله العجيب هو الهدف، وهذا التكوين العشوائي يخلق مساحات معبرة ومثيرة للإعجاب، ويعكس البراعة والاهتمام بالتفاصيل.

طموح

كما وصفت صحيفة «جارديان» البريطانية، متحف قطر الوطني بأنه «مذهل» ويعبر عن تطلعات دولة لا تشبع من الطموح.

وقالت الصحيفة في تقرير للمهندس المعماري أوليفر وينرايت، إن المبنى المطل على كورنيش الدوحة والذي صممه المعماري الفرنسي جون نوفيل، وهو تصميم مذهل، حيث روى المتحف كيف أصبحت هذه الدولة الصغيرة التي كان يسكنها البدو وغواصو البحر، واحدة من أغنى بلدان العالم خلال 50 عاماً فقط.

وتابع: «كانت فكرة إنشاء متحف وطني في قطر فكرة معقدة للغاية، وربما من الصعب تحقيقها، فالأقراص التي يبلغ عددها 539 قرصاً وتمتد على مساحة 76 ألف لوحة خرسانية مسلحة بالألياف الزجاجية، لم تكن بالأمر الهين، وهو ما تطلَّب مستوى تقنياً، لم يكن بالإمكان تحقيقه إلا من خلال البرامج التي طورها مكتب (فرانك جيري)».

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
1
Tags

Related Articles

Back to top button

Subscribe to our mailing list

* indicates required
Email Format
Close
Close
X