👮‍♂️ Government

Food production in Qatar grows by 400% since 2017

الإنتاج الغذائي في قطر ينمو بنسبة 400٪ منذ عام 2017

Doha: Qatar has made significant progress in food production in the past two years as local production of agricultural, fish, animal, and dairy products has jumped by 400 percent since 2017 and annual fresh food trade volume has reached QR10bn.

The Ministry of Municipality and Environment (MME) plans to increase livestock and fish production to 30 percent and 65 percent respectively, by 2022.

Sheikh Dr. Faleh bin Nasser Al Thani, Assistant Undersecretary of Agriculture and Fisheries Affairs, said: “The continuing national efforts, led by Minister of Municipality and Environment, H E Abdullah bin Abdulaziz bin Turki Al Subaie, have led to highly positive results and have culminated in the increased local production of agricultural, fish, animal and dairy products to 400 percent since 2017, with an annual fresh food trade volume of QR10bn.”

The MME yesterday announced plans to organise international agricultural exhibition to further boost country’s food security.

“The International Agricultural Exhibition (AgriteQ) has been instrumental in laying a strong foundation for technological advancements and highly impactful ambitious projects that have had a great impact in achieving 80 percent self-sufficiency in vegetables, meat, and fish and 100 percent in poultry and egg derivatives,” said H E the Minister of Municipality and Environment in a statement issued to announce the readiness of the Ministry to organise 2019-AgriteQ.

H E the Minister said that Qatar has accomplished a number of achievements in the agricultural sector under the vision and wise guidance of Amir H H Sheikh Tamim bin Hamad Al Thani who has placed the development of natural resources, particularly agriculture, at the top of national priorities in pursuit of self-sufficiency and food security.

“To attain food security, the government has adopted innovative environmental sustainability policies, strategies, and techniques,” said the Minister.

He said that this has also led to the opening of new investment prospects in the domestic agricultural sector, backed by modern facilities and key government investment policies.

Dr. Faleh added: “Qatar also prioritizes optimum investment in technology, research and development, and food control to bolster quality agricultural, animal, and fishery productions using safe and sustainable ways according to the Second National Development Strategy 2018-2022.

He said that the national strategy aims to increase livestock and fish productions to 30 percent and 65 percent, respectively, by 2022 in support of Qatar National Vision 2030, which seeks to cement Qatar’s global leadership and ensure its sustainable development to provide its people with a decent living.

“We at the Ministry of Municipality and Environment will continue to provide the necessary support to local farmers to increase the national agricultural production in accordance with the highest standards of quality. We remain committed to our 2018-2022 strategy, a roadmap to advance the country’s agricultural gains thanks to the policies of our wise leadership.”

He said that the Ministry will also focus on providing the means to ensure the country’s prosperity and progress in accordance with Qatar Vision 2030 and the Second National Development Strategy.”

أعلنت وزارة البلدية والبیئة اكتمال كل التحضیرات لاستضافة النسخة السابعة من معرض قطر الزراعي الدولي السابع 2019، ومعرض قطر البيئي الأول؛ الذي سیُقام تحت الرعاية الكريمة لحضرة صاحب السمو الشیخ تمیم بن حمد آل ثاني أمیر البلاد المفدى «حفظه الله ورعاه»، خلال الفترة من 19-22 مارس الحالي، بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته الوزارة أمس الثلاثاء، بحضور كل من السید محمد علي الخوري رئيس اللجنة المنظمة للمعرض ومدير إدارة الحدائق العامة، والسید يوسف خالد الخلیفي نائب رئيس اللجنة ومدير إدارة الشؤون الزراعیة، والسيد سالم حسين السفران عضو اللجنة ومساعد مدير إدارة المحيمات الطبيعية، حیث تم الإعلان عن مشاركة 51 دولة في النسخة السابعة للمعرض، وتوسعة المساحة لتشمل جميع قاعات مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، نظراً للإقبال اللافت في عدد المشاركات الذي ارتفع مقارنة بالعام الماضي.

يكتسب المعرض الزراعي أهمية خاصة، كونه منصة استراتيجية لاستكشاف آفاق جديدة للارتقاء بالقطاع الزراعي القطري، باعتباره عصب الأمن الغذائي الذي يأتي في مقدمة الأولويات الاستراتيجية لتحقيق الاكتفاء الذاتي، كما يعد المعرض البيئي منصة فعالة لطرح حلول بيئية مبتكرة لمواجهة التحديات الحالية والناشئة، وفرصة لتبادل الخبرات الدولية والمحلية.

ويستقطب المعرض الزراعي -الذي يحتضن في دورته السابعة، المعرض البيئي الأول- اهتماماً دولياً واسعاً في ظل المشاريع الزراعية الحيوية، والفرص الاستثمارية الواعدة التي تزخر بها قطر، في ظل الدعم الحكومي اللامحدود الذي تجلى في تخصيص 70 مليون سنوياً، لتحفيز الإنتاج الزراعي والحيواني والسمكي، وتعزيز عمليات تسويق المنتجات الزراعية الوطنية.

وزير البلدية: قطر حققت إنجازات مميزة في تنمية القطاع الزراعي

قال سعادة المهندس عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي السبيعي وزير البلدية والبيئة إن «معرض قطر الزراعي الدولي» في دورته الجديدة هذا العام، يأتي في ظل الاهتمام المتزايد للدولة بالقطاع الزراعي خلال السنوات الأخيرة، بهدف تحقيق طفرات كبيرة في الإنتاج الزراعي المحلي، لزيادة معدلات نسب الاكتفاء الذاتي، وتحقيق الأمن الغذائي.

وأضاف أن هذه الدورة تأتي استكمالاً لنجاح الدورة الماضية التي شهدت حضوراً دولياً لافتاً، حيث يُعد المعرض بوابة مباشرة للوصول إلى أحدث الابتكارات التكنولوجية العالمية التي تدعم التوجه الوطني نحو توسيع نطاق الإنتاج الزراعي، لتلبية الطلب المحلي على المنتجات الغذائية، وفق مستهدفات «الخطة الشاملة للأمن الغذائي 2014-2024»، والتي تمثل إطار عمل شامل لتحسين مستوى الاكتفاء الذاتي وفق أفضل الممارسات وأحدث وسائل التكنولوجيا الزراعية والغذائية.

وأكد وزير البلدية والبيئة أن المعرض نجح خلال الدورات الماضية في إرساء دعائم متينة لتوطين التقنيات المتطورة، وتنفيذ مشروعات طموحة كان لها الأثر الأكبر في تحقيق اكتفاء ذاتي بنسبة 80 % في الخضروات واللحوم والأسماك، و100 % في مشتقات الدواجن والبيض. وتابع: نجحت قطر في تحقيق إنجازات لافتة على صعيد تنمية القطاع الزراعي، في ظل الرؤية الثاقبة والتوجيهات السديدة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى «حفظه الله»، الذي وضع تطوير الثروات الطبيعية، وبالأخص الزراعية، على رأس الأولويات الوطنية، سعياً إلى بلوغ الاكتفاء الذاتي، وتحقيق الأمن الغذائي، مع التركيز على تبني سياسات واستراتيجيات وتقنيات مبتكرة تصب في خدمة الاستدامة البيئية.

أحمد السادة: يجب توافق مسار التنمية

مع متطلبات المحافظة على البيئة

حول تنظيم معرض قطر البيئي الدولي الأول، أكد المهندس أحمد محمد السادة -وكيل الوزارة المساعد لشؤون البيئة- أن دولة قطر حريصة كل الحرص على حماية البيئة وتوازنها الطبيعي، تحقيقاً للتنمية الشاملة والمستدامة لكل الأجيال.

وأشار إلى التزام رؤية قطر الوطنية 2030 بالمحافظة على الانسجام بين النمو الاقتصادي والتنمية الاجتماعية والإدارة البيئية، إلى جانب تحسين نوعية حياة السكان، وضرورة أن يتوافق مسار التنمية في الدولة مع متطلبات الحماية والمحافظة على البيئة الطبيعية وعناصرها من هواء وماء وتربة وحياة فطرية.

وقال السادة: «إن تنظيم المعرض البيئي للمرة الأولى هذا العام، جاء كمبادرة وطنية تواكب متطلبات ومسيرة الدولة وفق رؤيتها الوطنية 2030، في تحقيق استدامة بيئية بمشاركة جميع أفراد المجتمع والقطاعات الاقتصادية، ووفقاً لأفضل المعايير البيئية الدولية، وبهدف تعزيز مواكبة المستجدات العالمية والتطورات والتقنيات في الاستدامة البيئية، حيث سيكون المعرض فرصة فاعلة لإبراز دور دولة قطر على المستوى العالمي في الحفاظ على البيئة بجميع عناصرها، وتأكيد نهجها وأهدافها الاستراتيجية الواضحة في الحفاظ على البيئة محلياً وإقليمياً، وبما يتوافق مع المعايير العالمية بهذا الخصوص».

يوسف الخليفي: المعرض أكبر تجمع لأصحاب المزارع.. ويبرز النهضة الزراعية بالدولة

قال السيد يوسف خالد الخليفي -نائب رئيس اللجنة المنظمة للمعرض- إن مساحة المعرض تمت توسعتها لتشمل جميع قاعات مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، مقارنة بتخصيص 4 قاعات خلال العام الماضي، وذلك نظراً للإقبال اللافت في عدد المشاركات مقارنة بالعام الماضي. وأضاف أن هذا المعرض يعد الأكبر والأبرز في تاريخ دولة قطر، ويهدف إلى إبراز النهضة الزراعية للدولة، وسيكون أكبر تجمع لأصحاب المزارع في تاريخ دولة قطر؛ التي سوف تشارك ببيع منتجاتها، بالإضافة إلى عدد من الأجنحة المستقلة لبعض المزارع.

وأوضح يوسف الخليفي أن الهدف الرئيسي من المعرض يتمثل في إبراز النهضة الزراعية والتقنيات الحديثة التي يمكن الاستفادة منها محلياً، من خلال عرض الشركات الدولية المشاركة في المعرض، بالإضافة إلى عرض التقنيات الحديثة الخاصة بالمحافظة على البيئة والموارد الطبيعية، مثل شبكات الري الموفرة والطاقة البلديلة وغيرها، مشيراً إلى أنه سيتم عقد مؤتمر صحافي مصاحب للمعرض الزراعي، وسيكون هناك يوم خاص للبيئة، ويوم خاص بالأمن الغذائي والزراعة والثروة الحيوانية.

وتابع: «نطمح إلى أن يلبي المعرض جميع رغبات المواطنين والمقيمين، وخاصة أصحاب المزارع والتجار، ومن يرغب في تطوير منتجاته، موضحاً أنه سيتم تخصيص فعاليات وأنشطة للأطفال وصغار السن، لتوعيتهم بثقافة الأمن الغذائي، والمحافظة على البيئة الطبيعية».

سالم السفران: 29 شركة عالمية

في المعرض البيئي الأول

أكد السيد سالم حسين السفران -مساعد مدير إدارة المحميات الطبيعية، وعضو اللجنة المنظمة للمعرض- أن هذه النسخة الأولى للمعرض البيئي الدولي الذي يصاحب المعرض الزراعي في نسخته السابعة، حيث سيتم عرض عدد من المشاريع التي تقوم بها مختلف الإدارات التابعة للقطاع البيئي، بالإضافة إلى الشركات العالمية المشاركة في المعرض؛ التي وصل عددها إلى 29، بهدف عرض التقنيات التي تخص التكنولوجيا في المجال البيئي.

محمد الخوري: الحدث يخدم السوق المحلي والمزارعين القطريين

أكد السيد محمد علي الخوري -رئيس اللجنة المنظمة للمعرض الزراعي السابع- أن المعرض خلال هذه السنة في نسخته السابعة سيصاحبه لأول مرة المعرض البيئي الدولي الأول، ويتميز بمشاركة دولية مميزة وملحوظة عن العام الماضي، حيث تشارك فيه هذا العام 51 دولة من مختلف أنحاء العالم، مقارنة بـ 37 دولة خلال العام الماضي. وقال إن المعرض له أهمية في خدمة السوق المحلي والمزارعين القطريين، وذلك من خلال جلب أهم الشركات العالمية لعرض منتجاتها الزراعية في دولة قطر للاستفادة منها محلياً، لإثراء السوق المحلي بتقنية تخدم المنتجات، وتساهم في تحسين الجودة وزيادة الإنتاج، لما سيكون له أثر إيجابي على تجسيد رؤية الدولة في تحقيق الاكتفاء الذاتي من المنتج المحلي.

وأشار السيد الخوري إلى المشاركة المميزة للمزارع القطرية في المعرض خلال هذا العام، للتعرف على الشركات العالمية، وأبرز التقنيات الحديثة في مجال الزراعة، وتبادل الخبرات في هذا المجال، لافتاً إلى تخصيص سوق خاص للمزارعين لأول مرة، بمشاركة 86 مزرعة محلية .

د. فالح بن ناصر: %400 زيادة المنتجات الغذائية المحلية

قال الشيخ الدكتور فالح بن ناصر آل ثاني -وكيل الوزارة المساعد لشؤون الزراعة والثروة السمكية- إن الجهود الحثيثة التي بذلتها الدولة ممثلة بالقطاع الزراعي في وزارة البلدية والبيئة، أسفرت عن نتائج إيجابية تكلّلت بتحقيق زيادة في الإنتاج المحلي من المنتجات الزراعية والسمكية والحيوانية والألبان بلغت 400 % منذ العام 2017، مع تسجيل حجم التجارة السنوية 10 مليارات ريال من المواد الغذائية الطازجة، مما يفتح آفاقاً رحبة أمام المستثمرين للاستفادة مما يقدمه القطاع الزراعي من فرص في ظل التسهيلات والسياسات الحكومية المحفزة على الاستثمار الزراعي».

وأضاف أن قطر تضع نصب أعينها تعزيز الاستثمار الأمثل في التكنولوجيا والبحث والتطوير والرقابة الغذائية، باعتبارها دعائم أساسية لرفع حجم وجودة الإنتاج الزراعي والحيواني والسمكي بطرق آمنة مستدامة، بما يتواءم وأهداف «استراتيجية التنمية الوطنية الثانية لدولة قطر لفترة الأعوام 2018-2022»، والمتمثلة في زيادة نسبة الإنتاج المحلي من المواشي إلى 30 %، ومن الأسماك 65 % على التوالي بحلول العام 2022، وذلك في خطوة داعمة لـ «رؤية قطر الوطنية 2030»، من أجل ترسيخ ريادة قطر كدولة متقدمة قادرة على تحقيق التنمية المستدامة، وتوفير العيش الكريم لشعبها».

«البلدية»: دعم عمليات خدمة النخيل للحصول على إنتاج جيد

نظمت وزارة البلدية والبيئة ممثلة بإدارة البحوث الزراعية، صباح أمس الثلاثاء، يوماً حقلياً إرشادياً للتعريف بأهم عمليات خدمة النخيل للحصول على إنتاج ذي نوعية جيدة، وذلك في محطة أبحاث روضة الفرس على طريق الشمال، وبحضور كل من السيد حسن إبراهيم الأصمخ رئيس قسم البحوث النباتية بإدارة البحوث الزراعية، وعدد من المهندسين الزراعين، وأصحاب المزارع القطرية والمزارعين والعمال.

ويأتي هذا اليوم الحقلي ضمن الاهتمام بأشجار النخيل وثمار النخيل بالدولة ودعم منتجاتها، حيث قدم المهندس الزراعي عامر فياض الكحيص -من إدارة البحوث الزراعية- شرحاً مفصلاً عن آلية وعمليات والتطبيقات لخدمة شجرة النخيل بشكل نظري للوصول إلى إنتاج عالي ومميز لنخيل.

وأكد السيد حسن إبراهيم الأصمخ -رئيس قسم البحوث النباتية بإدارة البحوث الزراعية- أن الهدف الأساسي من تنظيم هذا اليوم الحقلي الإرشادي هو تقليل الاستيراد من الخارج، وزيادة المنتج المحلي من التمور، ودعم الدخل القومي للبلاد، إضافة إلى التعريف الجمهور من المزارعين وأصحاب المزارع القطرية بأبرز التقنيات والتطبيقات المميزة لخدمة شجرة النخيل، ليستفيد منها أكبر قدر ممكن من المزارعين، كما أن الأهمية تكمن في المحافظة على شجرة النخيل طول السنة، لضمان وجوده خلال 12 شهراً على المائدة.

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
Tags

Related Articles

Back to top button

Subscribe to our mailing list

* indicates required
Email Format
Close
Close
X