🛡Team Qatar

Thousands celebrate Qatar’s historic triumph

عرش الكرة الآسيوية يزلزل شوارع الدوحة فرحا

AFP
Doha: Celebrations were set to go on all weekend in Doha as thousands of jubilant Qataris took to the streets within minutes of the country’s astonishing Asian Cup final victory Friday.

Huge crowds had gathered at several specially-built giant screens in Doha to watch the match against Japan, then converged on to the Corniche, one of the country’s main roads, to noisily celebrate, many waving flags from their cars.

Traffic tailbacked as far as the eye could see as jubilant Qataris revelled in their their 3-1 victory.

Elsewhere in the city families celebrated by playing traditional Qatari music or celebrating with food.

“We are so happy, it is all too much,” said Maher al-Baloushi, who had watched the game with his family among a huge crowd in a beachside district of the city known as Katara.

There a noisy — and sometimes nervous — crowd made up of Qataris and ex-pats from countries such as Pakistan, India, Italy, Oman and the United Kingdom cheered almost every ball as Qatar won their first ever Asian Cup.

“I am very proud, because Qataris cannot go (to the United Arab Emirates),” said Shehab, 17, referring to the ongoing blockade of Qatar by its neighbouring former Gulf allies, including the UAE.

“This makes it better because it was so hard,” he added.

Another Qatari, Saleh, disagreed.

The 31-year-old said that although he was “very happy”, he was sad that he could not be in the stadium to watch the politically-tinged cup triumph.

“The problem today is that we cannot go there, to the Emirates, we have to watch from outside,” said Saleh.

Very few, if any, Qataris have travelled to the UAE to watch matches, claiming they were fearful about what would happen to them in the current political climate.

One unnamed fan told AFP he feared ending up in prison if he travelled to Abu Dhabi, where the final was played.

But that did not dampen the jubilation in Doha, which was not even expected to reach a crescendo on Friday, but instead when the team arrives back in Doha on Saturday to a probable crowd of tens of thousands of people.

Saleh added that Qataris were happy because expats, who make up a good part of the population in the 2022 World Cup host country, had shown their support for the country during the political crisis and the Asian Cup.

“They are happy for me, it’s like Qatar is their country,” added Saleh.

“Inshallah, all the people support Qatar.”

Among those foreigners cheering Qatar was Mohamed Yousuf Haliq, a crane operator from Pakistan, who has lived in the Gulf for 20 years.

“We are very happy, they are our Islamic brothers,” he said with a big smile.

Close by in the massive crowd in Katara was Italian Vito Cerabona and his family including Scottish wife Jacqueline and their three daughters.

“We have been here 12 years, we consider this very much our home,” said Vito.

“We feel like it’s everyone’s victory, particularly in the current climate.

“Qatar has been very dignified, they deserve this 100 per cent.”

انفجر الشارع القطري فرحا بالتربع على العرش الآسيوي بعدما حصد الأدعم لقب بطولة كأس الأمم الآسيوية لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخه بفوزه على نظيره الياباني (3-1) في المباراة النهائية للنسخة السابعة عشرة التي أقيمت في الإمارات.

وبمجرد انتهاء المباراة النهائية، حتى عادت إلى الدوحة مشاهد الاحتفالات الضخمة التي لازمتها طوال أيام البطولة القارية، خاصة عقب كل فوز للمنتخب القطري بداية من الأدوار الإقصائية والحاسمة، إلا أن أفراح الليلة تخطت الحدود وزلزلت كافة الأرجاء.

وغصت الشوارع والساحات والمقاهي والحدائق العامة والأندية بالمشجعين الذين حملوا العلم القطري لمشاهدة المباراة النهائية، وتبادلوا التحية والتهنئة بعد كل هدف للمنتخب حتى تحقق الانتصار، لينطلقوا بعد ذلك إلى الشوارع في أجواء احتفالية على وقع أبواق السيارات.

ولم تقتصر الأفراح الليلة على كورنيش الدوحة ومنطقة سوق واقف السياحية وحديقة إسباير والحي الثقافي /كتارا/، بل امتدت لتشمل كافة أنحاء البلاد من الوكرة ومسيعيد في الجنوب الشرقي إلى مدينة الخور في الشمال الشرقي، فضلا عن مناطق الشمال والريان وأم صلال والغرافة وغيرها من البلديات المنتشرة في كافة الأرجاء.

وجابت السيارات والمسيرات الشوارع القطرية ابتهاجا بالإنجاز الآسيوي الكبير والفوز على المنتخب الياباني، وامتلأت الأحياء والطرقات بالمحتفلين الذين رفعوا أعلام البلاد وهم يرقصون ويتبادلون التهنئة بهذا الانجاز التاريخي الذي جاء في ظل ما تعانيه الدولة من حصار سياسي جائر.

واكتظت غالبية شوارع الدوحة بالزحام، ووصلت ذروة زحام السيارات في منطقة الكورنيش، حيث ارتفعت أعلام قطر باللونين الأبيض والعنابي ، وأطلقت الجماهير الصواريخ والألعاب النارية ابتهاجا باللقب الآسيوية، بينما راح عدد من المحتفلين ينثرون الحلوى بين جموع المحتفلين، فيما أقبلت الكثير من المطاعم والمحال على توزيع الأطعمة المجانية احتفالا بهذا الانتصار.

ونقلت شبكات التلفزة القطرية الرياضية في بث حي ومباشر مظاهر الأفراح والاحتفالات في الشوارع القطرية، حيث كان لافتا الحضور القوي للسيدات اللائي شاركن في الاحتفالات بإلقاء الورود والحلوى على الجماهير التي احتشدت في الميادين العامة وهى ترفع العلم القطري، وكذلك شارك الأطفال الذين اعتلوا السيارات وشاركوا في الاحتفالات بحمل الأعلام القطرية والتلويح بها للمارة.

ولم يضع عشاق كرة القدم المنتخب القطري في الترشيحات لحمل اللقب الآسيوي في نسخته السابعة عشرة، لكن الأدعم قد خالف كل التوقعات والتكهنات، بعدما نجح في تحقيق لقب أسطوري، وسط حسرة كبيرة من الجماهير اليابانية، التي كانت تعقد آمالا كبيرة على منتخب بلادها في منحها لقب قاري خامس، بعدما كان المنتخب قد حقق اللقب في أربع مناسبات سابقة هي: 1992، 2000، 2004، 2011.

واتفق الخبراء والمحللون الرياضيون في ان المنتخب القطري يستحق لقب كأس آسيا عن جدارة واستحقاق بعد المستوى الرائع الذي ظهر به في المباراة النهائية، حيث كان الأخطر نتيجة للخطة المحكمة التي وضعها المدرب الإسباني فيليكس سانشيز وساعده في ذلك الروح القتالية لاسود الأدعم الذين تفوقوا بهدفين نظيفين أمام المنتخب الياباني الذي قدم هو الآخر عرضا قويا وكان أكثر من ند، خاصة بعدما قلص الفارق واقترب كثيرا من معادلة النتيجة، لكن أكرم عفيف حسم اللقاء لمصلحة قطر بهدف ثالث قاتل قبل نهاية المباراة بسبع دقائق.

ويعد جميع لاعبي المنتخب القطري أبطالا في هذه الملحمة الكروية التي استمرت 28 يوميا، بعد تصدر مجموعتهم في الدور الأول بالفوز على كل من منتخبات، لبنان (2-صفر)، كوريا الشمالية (6-صفر) والسعودية (2-صفر)، ثم تخطى عقبة العراق في الدور ثمن النهائي (1-صفر)، والتغلب على كوريا الجنوبية في الدور ربع النهائي (1-صفر) ، والفوز على الإمارات الدولة المضيفة في الدور نصف النهائي (4-صفر) .

وظهر لاعبو قطر أبطالا فوق العادة خلال جميع المباريات، وفي مقدمتهم المهاجم المعز علي الذي حصد جائزتي أفضل لاعب في البطولة بجانب، والهداف برصيد 9 أهداف ليحقق رقما قياسيا جديدا في البطولة القارية كأكثر لاعب يسجل أهداف في بطولة واحدة، متفوقا على الإيراني علي دائي صاحب الرقم السابق برصيد 8 أهداف، وكذلك الحارس سعد الدوسري الفائز بجائزة أفضل حارس في البطولة بعدما حافظ على نظافة شباكه في 6 مباريات متتالية، قبل أن يستقبل هدفا وحيدا في المباراة النهائية.

وبرز ضمن صفوف قطر في هذا المحفل الآسيوي، بداية من الحارس سعد الدوسري ومن أمامه خوخي بوعلام أحد أبرز لاعبي المنتخب الذي قاد خط دفاع ببسالة وبجانبه بسام الراوي وعاصم مدبو، وكذلك عبدالعزيز حاتم الذي كان صمام أمان منطقة الوسط وبداية حائط الصد أمام هجمات المنافسين بمعاونة بيدرو ميجيل من اليمين وعبدالكريم حسن من اليسار، فيما كان للوسط الهجومي دورا كبيرا في الانتصارات التي تحققت بتفوق أكريم عفيف وحسن الهيدوس ومن أمامهما المتألق المعز علي.

وسطر المنتخب القطري بهذا الإنجاز اسمه بأحرفٍ من ذهب في تاريخ بطولة أمم آسيا لكرة القدم، وذلك بعدما أصبح تاسع منتخب آسيوي يتمكن من الظفر بلقب البطولة الآسيوية، ورابع منتخب عربي يظفر باللقب بعد الكويت عام 1980 ، والسعودية أعوام 1984، 1988، 1996، والعراق عام 2007.

وتعد هذه هي المرة الأولى التي يبلغ فيها المنتخب القطري المباراة النهائية للبطولة الآسيوية، إذ أن أفضل انجاز له قبل الآن كان بلوغه ربع النهائي عامي 2000 في لبنان قبل أن تخسر من الصين (1-3) ، و2011 في قطر قبل أن تخسر من اليابان (2-3) ، فيما كانت هذه المرة الخامسة التي يخوض فيها المنتخب الياباني صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز باللقب برصيد أربع مرات.

Thousands celebrate Qatar’s historic triumph Thousands celebrate Qatar’s historic triumph Thousands celebrate Qatar’s historic triumph Thousands celebrate Qatar’s historic triumph

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
Tags

Related Articles

Back to top button

Subscribe to our mailing list

* indicates required
Email Format
Close
Close
X