📚Education

Qatar Foundation launches Academyati – a new progressive school

مؤسسة قطر تُطلق مدرسة «أكاديميتي».. الأولى من نوعها في قطر

Qatar Foundation (QF) has launched a first of its kind school in Qatar, which will offer a globally unique learning model to young children.

Academyati is a progressive school under the umbrella of QF’s Pre-University Education (PUE)  and admissions are open now for the 2019-20 academic year. It will open in August 2019 for children aged 3 to 6 years, said officials yesterday during a press conference held at the QF headquarters.

The school  is an idea of H E Sheikha Hind bint Hamad Al Thani, Vice Chairperson and CEO of QF, and will offer a globally unique learning model that takes the concept of personalized education into a new dimension.

Academyati will be based at QF’s Education City and enroll 48 children initially.  The school is designed to eventually expand  and ultimately accommodate  children and young people aged 3-18.

“Designed to add to the legacy of quality education that has already been created by its diverse and specialized schools, QF’s new, progressive K-12 school, Academyati, will bring a whole new educational experience to Qatar,” said Buthaina Ali Al Nuaimi, President, PUE.

“Academyati is a bilingual school offering individualized education, with an emphasis on experiential learning within an innovative educational ecosystem that will work in close partnership with parents and families.  Academyati will graduate students who are aware, confident, empowered, and can bring positive change to their world,” she added.

Placing an equal emphasis on both personal and academic development, Academyati will provide tailored, creative, and nurturing learning experiences designed to ensure children studying at the school achieve their full potential.

“Academyati stands for ‘Innovation in Learning’. We believe in trusting today’s children. By exposing our children to experiences and quests as a way of learning, we aim to fuel children’s independence, empathy, curiosity, and creativity through their journey in Academyati. We have faith that their inner gifts will shape amazing outcomes,” said  Maryam Alhajri, Director, Academyati.

“Each child at Academyati will have a fully-developed personal plan, tailored to nurture their personal growth and creative process within a positive and supportive environment,” she added.

She also emphasized that the children will able to enter international universities through the curriculum taught at  Academyati.

At Academyati children will be grouped in multi-age groups,  rather than in a structure defined by grade levels or determined by their age. This will each child to learn at their own pace and from older or younger children, in a fluid, engaging, non-classroom setting. Each child will have a portfolio that fully documents their personal growth, as well as their learning outcomes and products.

Applications to Academyati are now open until May 1, 2019.

By Fazeena Saleem / The Peninsula

أعلنت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، إطلاق مدرسة جديدة تحمل اسم «أكاديميتي»، تُضاف إلى مدارس المؤسسة العاملة تحت لواء التعليم ما قبل الجامعي، كذلك تم الإعلان عن فتح باب القبول في «أكاديميتي» للعام الدراسي 2019-2020. وقد جاء إطلاق «أكاديميتي»، التي تتخذ من المدينة التعليمية مقراً لها، خلال مؤتمر صحافي عُقد أمس، استعرضت فيه رسالة الأكاديمية ورؤيتها، كمدرسة تقدّمية ورائدة تعدّ الأولى من نوعها في قطر، بتقديمها نموذجاً تعليمياً عالمياً فريداً من نوعه في مجال التعليم الفردي بأبعاده الجديدة.

تفتح «أكاديميتي» أبوابها 2019 لتستقبل 48 طالباً وطالبة تتراوح أعمارهم بين 3 و6 سنوات.

كما تتلقى الأكاديمية حالياً طلبات الالتحاق حتى 1 مايو 2019.

وتهدف «أكاديميتي» التي من المقرر أن تستقبل الطلاب من الفئة العمرية 3-6 سنوات في أغسطس المقبل، إلى توفير تجارب تعليمية حديثة لطلابها، ترتكز على التنمية الفردية والأكاديمية للأطفال، حيث تم تصميم هذه التجارب خصيصاً من أجل تمكين الأطفال من إطلاق العنان لقدراتهم الكاملة.

ويأتي إطلاق مؤسسة قطر لـ «أكاديميتي» في إطار التزامها المستمر بتطوير التعليم، وحرصها الدائم على تحفيز الابتكار في التعليم، بالإضافة إلى إطلاق مبادرات هادفة إلى صقل مهارات الطلاب وتزويدهم بالإمكانيات التي تؤهلهم لأن يكونوا قادة المستقبل.

وفي هذا الصدد، قالت السيدة بثينة علي النعيمي رئيسة التعليم ما قبل الجامعي: «لقد تم تصميم «أكاديميتي» لتعزيز إرث الجودة في التعليم الذي قامت مؤسسة قطر ببنائه وترسيخه في مدارسها المتنوعة والمتخصصة، ومن خلال «أكاديميتي» نقدّم تجربة أكاديمية فريدة من نوعها بشكل كامل في قطر».

وأضافت النعيمي: «تعتمد «أكاديميتي» على خطط التعليم الفردية، والتعلم ثنائي اللغة. وسنعمل جنباً إلى جنب مع أولياء الأمور وأسر الطلاب في هذه البيئة التعليمية المبتكرة، لإعداد جيل من الأطفال الذين يتمتعون بالوعي والثقة، ويمتلكون المؤهلات التي تمكنهم من إحداث التغيير الإيجابي في مجتمعاتهم».

وتتمثل إحدى الركائز الأساسية لبرنامج «أكاديميتي» في تقديم تجربة تعليمية تناسب الاحتياجات الفردية للطلاب؛ فالأكاديمية تتبنى نظرة مفادها أن كل طفل يتميز بصفات فريدة، ولديه احتياجات واهتمامات ومواطن قوة محددة. ومن ثم سنضع لكل طالب خطة تطوير شاملة تهدف إلى تعزيز تنمية مهاراته الشخصية، وقدراته الإبداعية في بيئة تعليمية محفزة وداعمة.

وتحقيقاً لهذه الغاية، توفر الأكاديمية برنامجاً تعليمياً ثنائي اللغة يوازن بين استخدام اللغتين الإنجليزية والعربية في عملية التعلم. كما تنظم الأكاديمية الطلاب في مجموعات متعددة الأعمار ولا تتقيد بالمستويات الصفية أو تواريخ الميلاد، وذلك من أجل تمكين كل طفل من التعلم بوتيرة تناسب قدراته والاستفادة من زملائه الأكبر أو الأصغر سناً.

وبدلاً من الاعتماد على مقاربة التعليم بحسب المواد، تتطلع «أكاديميتي» إلى تزويد الأطفال بالخبرات والمهمات، وحثّهم على طلب البحث والاستطلاع، بما يُلهمهم فضول الاستكشاف، والابتكار، وإيجاد الحلول للمشاكل، والتي لها صلة حقيقية بالحياة الواقعية.

هذا وتسعى «أكاديميتي» إلى بناء شراكات وثيقة مع الأسر التي تؤمن بالاهتمامات الفطرية لطفلها وكذلك عملية التعلم، وتلتزم في الوقت نفسه بمرافقته في مسيرة التعلم مدفوعة بنهج أكثر انفتاحاً على الفرص الجديدة وتجارب النمو والتطور كأفراد وأسرة.

وفي السياق نفسه، علقت السيدة مريم الهاجري، مدير عام «أكاديميتي»، على إطلاق الأكاديمية قائلة: «نحن سعداء بإطلاق هذه المدرسة التقدمية الأولى من نوعها في دولة قطر، والتي تعمل تحت مظلة مؤسسة قطر؛ إننا نؤمن أن فلسفتنا ومقارباتنا للتعليم والتعلم من شأنها تغيير مستقبل التعليم».

وأضافت الهاجري: «نؤمن كذلك بضرورة الوثوق بأطفال الغد، وذلك من خلال تقديم التجارب والتحديات لأبنائنا كطريقة مبتكرة، إذ نهدف من خلالها إلى غرس قيم الاستقلالية للتعلم، والتعاطف، وحب الاستطلاع، والابتكار في شخصيات الأطفال خلال مسيرتهم التعليمية في أكاديميتي. ونؤمن أن مواهبهم الكامنة ستكشف عن نتائج مدهشة».;

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
Tags

Related Articles

Back to top button

Subscribe to our mailing list

* indicates required
Email Format
Close
Close
X