📚Education

Qatar celebrates International Women and Girls Day in Science

قطر تحتفل باليوم الدولي للنساء والفتيات في مجال العلوم

In Qatar women are coming up showing interest in science and researches; thanks to the various organisations like Qatar Foundation and the homegrown Hamad Bin Khalifa University (HBKU) working relentlessly for the empowerment of them and also the enormous support Qatar government provides for a cause.

As today marks the United Nations’ International Day of Women and Girls in Science – which is celebrated on February 11 each year, The Peninsula spoke to three female scientists from HBKU who are making great strides in their specific areas of scientific interest. They discuss the role of women in science, and how HBKU is supporting them on their academic and career journey.

“HBKU fully supports and encourages women to pursue science at a high level in both academia and within a decision-making structure. The university’s extensive programmes in various branches of science guide women towards full participation in higher education, nurturing them on their academic journey towards becoming experienced and confident scientists,” said Sara Al Tamimi, a Master of Science in Biological and Biomedical Sciences student at HBKU’s College of Health and Life Sciences (CHLS).

“Working as a woman in the field of science these past few years has been an extremely rewarding experience. I believe women have started to gain far greater confidence to pursue academic and career paths in science. The field of science is incredibly important as it drives progress and plays an integral part in shaping our future for the better,” she added.

Dr Eman A. Fituri, Senior Program Manager at HBKU’s Qatar Computing Research Institute (QCRI) said that there is an abundance of opportunities for young women to pursue careers in science in Qatar, and the rate of enrolment of young women in science-related fields in universities in Qatar is high.

“If you are interested in the field and choose to pursue a degree in science, I encourage you to persistently work towards your interests and dreams. A career in science is fun and exciting because it’s dynamic, and the knowledge and skills you gain can lead you in a direction you never anticipated. You get to come up with new ideas and test them. When you succeed, you celebrate pushing the limits of knowledge a little further; and when you fail, you celebrate learning new skills,” she said.

Talking about what sparked her initial passion for the field of research and science Dr Eman said, “Since childhood, I have always had a genuine curiosity to know how things work, how they can be improved, and how we can make the world around us a better place. I also grew up in a family that cherishes science and technology, and has encouraged us to expose ourselves to different experiences and to try our hand at new things. We learned that science is fun and believed we can achieve anything if we are willing to learn and put in the effort.”

“Therefore, my interest in research was natural, and then working with wonderful supervisors at university furthered my passion for science. As I grew older and had my own children, I developed a keen interest in kindling youth’s curiosity and interest in technology in general, and in computing and engineering in particular.”

Nour Majbour, is a research associate at the Neurological Disorders Research Center at HBKU’s Qatar Biomedical Research Institute (QBRI). She recently secured second place in Stars of Science for her Parkinson’s disease Early Detection Kit.

“I have always had a fascination with neuroscience and psychics. I did a bachelor’s degree in pharmacy, but I felt in a way I was drifting away from my passion. Thus, I decided to do my master’s in biomedical sciences, and it was at that point I decided to go into the field of neuroscience research and developed a fascination with Parkinson’s disease.”

“I wanted to understand and help people who are living with neurodegenerative diseases and try to determine why certain people are predisposed to the illness. There are several aspects to Parkinson’s disease, including diagnostics and therapeutics. I decided to pursue the diagnostics field as I believe diagnostics is the “power of knowing” – if we are able to provide an early diagnosis, we have a far greater window for therapeutic intervention,” she said.

Highlighting the key benefits of working as a researcher at HBKU, Nour said that there is a lot of flexibility, which enables us to juggle both our personal and professional lives.

“There’s also a great deal of room to be creative and innovative. Your work and input are valuable and recognised accordingly. Furthermore, since working at HBKU, I have been introduced to and work among an incredible research community,” she added.

By Fazeena Saleem I The Peninsula

احتفلت اليوم اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، بالتعاون مع مكتب اليونسكو الإقليمي في الدوحة (قطاعي التعليم والعلوم)، وجامعة قطر ، باليوم الدولي للنساء والفتيات في ميدان العلوم، حيث أقيمت الاحتفالية في قاعة مجمع البحوث الكائن بجامعة قطر.

حضر الاحتفال كل من الدكتورة حمدة حسن السليطي الأمين العام للجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، والبروفيسورة مريم العلي المعاضيد نائب رئيس الجامعة للبحث والدراسات العليا، والدكتورة آنا بوليني – مديرة مكتب اليونسكو الإقليمي بالدوحة، وعدد من دكاترة وأساتذة الجامعة والباحثين والطالبات.

وأعربت الدكتورة حمدة حسن السليطي الأمين العام للجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم عن سعادتها بالفعالية العزيزة على قلوب جميع النساء ووقعها على قلبها خاصة أنها عملت كامرأة لسنوات طويلة في قطاع التعليم والتعاون الدولي، مشيرةً إلى قناعتها الشخصية وقناعة كل من حولها من أفراد أسرتها والقيادة الرشيدة لدولة قطر بأهمية الدور الذي تلعبه المرأة في بناء المجتمع.

ولفتت د. السليطي إلى اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الحادي عشر من فبراير يوماً دولياً للنساء والفتيات في مجال العلوم، سعياً من المجتمع الدولي إلى تحقيق إمكانية مشاركة المرأة مشاركة متساوية مع الرجل في مجال العلوم، بما يدفع قدماً اتجاه تحقيق المساواة بين الجنسين، فالعلم بين الجنسين أمران حيويان لتحقيق الأهداف الإنمائية المتفق عليها دولياً بما في ذلك خطة التنمية المستدامة 2030م.

وأكدت الدكتورة حمدة السليطي أن المجتمع الدولي بذل الكثير من الجهد والعمل الدؤوب على مدار الخمسة عشر عاماً الماضية في إشراك النساء والفتيات في مجال العلوم، إيماناً منه أن كلاً من الفتيات والفتيان لديهم القدرة والإمكانيات على تحقيق طموحاتهم في العلوم والرياضيات في مجالات الدراسة والعمل، ولكن التمييز المُمنهج لبعض الدول والمجتمعات يعني أن النساء يشغلن نسبة أقل من الرجال في وظائف البحث العلمي والعلوم في جميع أنحاء العالم، فنحن في حاجة إلى جهود دولية ووطنية ملموسة ومتضافرة للتغلب على التميز ضدهن والقوالب النمطية السائدة في بعض المجتمعات.

وأضافت د. السليطي أن دولة قطر تولي اهتماماً ودعماً كبيراً لتعزيز مكانة المرأة القطرية في مجال العلوم والبحث العلمي، وترسيخ أسس التفكير العلمي البناء وذلك بتقديم العديد من البرامج والمنح المتخصصة لدراسة أحدث التطورات التكنولوجية، والوقوف على أفضل المستجدات العلمية، فضلاً عن تخصيص الجوائز العلمية لأبرز المشروعات البحثية للطالبات، وتنظيم واستضافة العديد من المؤتمرات والمبادرات العالمية الرائدة لنشر الثقافة العلمية بين الفتيات.

ومن جانبها، قالت البروفيسورة مريم العلي المعاضيد نائب رئيس الجامعة للبحث والدراسات العليا: ” كما في كل عام نحتفل الآن باليوم العالمي للمرأة، وهو اليوم الذي تحتفل به كل الشعوب في كل البلدان، يوم يكرم من خلاله كل النساء بغض النظر عن العرق واللون والمذهب والانتماء، حيث يعتبر هذا اليوم مناسبة نستعرض فيها إنجازات المرأة الاجتماعية والاقتصادية وغيرها على امتداد سنوات سابقة، كما وجدد التصميم على تمكين المرأة من المزيد من الإنجازات”.

وذكرت المعاضيد أن واقع المرأة القطرية مثال معبر على التقدم الذي تحقق على طريق انصاف المرأة ودعمها على كل صعيد، وقد تجلى ذلك في رؤية قطر الوطنية 2030 التي جعلت من المرأة شريكاً مساوياً لأخيها الرجل في مجابهة مختلف تحديات التقدم والازدهار، وفي آخر إحصائيا لعدد ن طالبات برنامج البكالوريوس والدراسات العليا في جامعة قطر قد شكلن 76% ، ونؤكد اليوم خاصة على دورهن في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، ويشكلن 64% في جامعة قطر، وهي الميادين التي دعت الحاجة إلى تطوير دور الفتيات فيها أكثر من أي وقت مضى.

وقالت الدكتورة آنا بوليني، مديرة المكتب الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” بالدوحة : إنه ليوم عظيم أن نسلط الضوء على أهمية دور المرأة ومدى الاستثمار الذي لعبته في مجال العلوم، كما يعد العلم والمساواة بين الجنسين من العوامل الأساسية في تحقيق الأهداف العالمية للتنمية المستدامة بحلول 2030، وهي الأهداف التي اعتمدها زعماء العالم في 2015. وعلى مدى الـ 15 سنة الماضية، عمل المجتمع الدولي متفانياً على إشراك المرأة والفتاة في مجال العلوم. ومع الأسف، لم تزل المرأة والفتاة تستبعدان من المشاركة الكاملة في ذلك المجال.

وأضافت آنا بوليني: ” في الوقت الحاضر، تمثل النساء أقل من 30 في المائة من الباحثين في جميع أنحاء العالم. ووفقا لبيانات يونسكو (2014 – 2016)، فإن 30 في المائة وحسب من جميع الطالبات يخترن مجالات ذات صلة بالعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات في التعليم العالي. وعلى الصعيد العالمي، فإن نسبة التحاق الطالبات منخفضة في مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصال (3 في المائة)، والعلوم الطبيعية والرياضيات والإحصاء (5 في المائة) والهندسة والتصنيع والتشييد (8 في المائة)”.

وأشارت إلى أن النساء والفتيات تتجنبن المجالات ذات الصلة بالعلوم بسبب التحيزات والقولبة النمطية الجنسانية القائمة منذ أمد بعيد. وكما هو الحال على أرض الواقع، فإن ما يُعرض على الشاشات يعكس تحيزات مماثلة حيث أظهرت دراسة عن التحيز الجنساني بلا حدود لعام 2015 التي أجراها معهد جينا ديفيس أن نسبة النساء في الشخصيات التي تظهر على الشاشة ولها وظائف في مجال العلوم والتكنولوجيا هي 12 في المائة وحسب.

واشتملت الاحتفالية على عرض تقديمي لأعمال الطالبات في جامعة قطر، إلى جانب حلقة نقاشية لجهود ومشاريع علمية ومبادرات مختلفة بين كل من الدكتورة أميرة رماضنة محللة بيانات إحصائية وطاقاوية في منتدى الدول المصدرة للغاز في قطر، والدكتورة نعيمة المير مديرة مكتبات مركز البحوث الحيوية الطبية، والسيدة بامبيليا بوزاتز باحثة مشاركة في مركز أبحاث الغاز، والفاضلة فاطمة نبهان مساعد باحث في جامعة قطر (برنامج بيرق).

Qatar celebrates International Women and Girls Day in Science

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
1
Tags

Related Articles

Back to top button

Subscribe to our mailing list

* indicates required
Email Format
Close
Close
X