World

Guterres praises Qatar’s efforts with AU on curbing irregular migration

غوتيريش يشيد بجهود قطر لمكافحة الهجرة غير الشرعية

QNA
New York: United Nations Secretary-General Antonio Guterres has praised the efforts made by the State of Qatar with the AU Commission to combat irregular migration and the reintegration of illegal immigrants and victims of human trafficking into their societies through an MoU signed by Qatar with the African Union Commission on the establishment of a fund under the auspices of the African Union and a $20m grant for the reintegration of irregular migrants and victims of human trafficking into their communities.

This came in an official letter issued by the Office of the Secretary-General of the United Nations.

Guterres also expressed his deep appreciation for these efforts, saying that the United Nations greatly appreciates the efforts of Qatar and the AU Commission to take practical action in this endeavour. The UN Chief commended the establishment of the Fund to improve conditions for the reintegration of returning migrants and human trafficking victims. It was crucial to build the capacity of concerned governments and stakeholders to consolidate the policy of integrating returning migrants, he said.

Guterres pointed to the United Nations’ keen interest in the issue of migration, referring to the Global Migration Agreement and the new Migration Network established by the UN to support Member States in implementing the Global Migration Agreement and linking it to the 2030 Sustainable Development Plan.

أشاد سعادة السيد انطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة بالجهود التي تبذلها دولة قطر مع مفوضية الاتحاد الأفريقي لمكافحة الهجرة غير النظامية، وإعادة دمج المهاجرين غير الشرعيين وضحايا الاتجار بالبشر إلى مجتمعاتهم من خلال مذكرة التفاهم التي وقعتها قطر مع مفوضية الاتحاد الأفريقي بإنشاء صندوق برعاية الاتحاد الأفريقي وبمنحة قدرها 20 مليون دولار من أجل إعادة ودمج المهاجرين غير النظاميين وضحايا الاتجار بالبشر من المستضعفين إلى مجتمعاتهم.

جاء ذلك في رسالة رسمية صدرت عن مكتب الأمين العام للأمم المتحدة، أعرب فيها غوتيريش أيضا عن تقديره الشديد لهذه الجهود قائلاً، إن “الأمم المتحدة تقدر كثيراً الجهود التي تبذلها دولة قطر ومفوضية الاتحاد الأفريقي في اتخاذ إجراءات عملية في هذا المسعى”.

وأثنى الأمين العام للأمم المتحدة بإنشاء الصندوق لتحسين ظروف إعادة ودمج المهاجرين العائدين وضحايا الاتجار بالبشر. وقال إنه “من الأهمية البالغة بناء قدرات الحكومات المعنية وأصحاب المصلحة بهدف ترسيخ سياسة إعادة ودمج المهاجرين العائدين”.

ولفت غوتيريش إلى اهتمام الأمم المتحدة الشديد بمسألة الهجرة، مشيراً إلى الاتفاق العالمي للهجرة، والشبكة الجديدة للهجرة التي أنشأتها المنظمة الدولية لدعم الدول الأعضاء في تنفيذ الاتفاق العالمي للهجرة وربطه بخطة التنمية المستدامة لعام 2030.

صندوق المهاجرين

كان حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، قد وجّه في 13 يناير الماضي بإنشاء صندوق برعاية الاتحاد الأفريقي لتغطية تكاليف إجلاء المهاجرين الأفارقة غير النظاميين الموجودين في ليبيا إلى بلدانهم وإعادة دمجهم في مجتمعاتهم، وتساهم دولة قطر فيه بمبلغ عشرين مليون دولار أمريكي. وتأتي تلك المبادرة من سمو الأمير المفدى في إطار رؤية سموه الداعمة للعمل الإنساني والتنموي في دول الاتحاد الإفريقي، وتخفيفاً للظروف المعيشية الصعبة لهؤلاء المهاجرين.

قطر وأفريقيا

تَوَجُّه قطر وانفتاحها نحو القارة الأفريقية، ينطلق من مبدأ التعاون البَنّاء لخدمة المصالح المشتركة، بعيداً عن أي دوافع وأجندات، وهو توجه قطري استراتيجي متميز، يمثل امتداداً لدور قطر المؤثر في أفريقيا سياسياً، كما هو في دارفور علاوة على مواقف ومبادرات قطر السياسية الداعمة لقضايا القارة في المحافل الإقليمية والدولية.

ويظل دعم قطر الإنساني لأفريقيا، ومساعداتها غير المحدودة لدول وشعوب القارة دون استثناء، في كل الأوقات التي تواجه فيها تحديات إنسانية بسبب الحروب والظروف الطبيعية من مجاعات وجفاف وموجات تصحر، محل تقدير وإشادة العالم أجمع، كون ذلك يتم رغم البعد الجغرافي، وبصرف النظر عن أية أبعاد تتعلق بالدين واللغة والثقافة والعرق.

وفي أول قمة للاتحاد الأفريقي – بعد فرض الحصار- أعلنت مؤسسة الاتحاد موقفاً محايداً من الأزمة، رغم المجهودات الكبيرة التي بذلتها دول الحصار لمحاولة استقطاب دول أفريقية إلى جانبها.

كما ساهم الحراك الدبلوماسي الدؤوب لقطر في أرجاء واسعة من القارة الأفريقية في تعزيز مكانتها وترسيخ علاقاتها الأفريقية.

وأثمرت الزيارات المتبادلة بين قطر وعدد من الدول الأفريقية شراكات متنوعة في عدد من المجالات. وبموازاة هذا الانفتاح القطري على أفريقيا؛ تعاظم الوجود الأفريقي في الدوحة التي باتت تستضيف حالياً 23 بعثة دبلوماسية إفريقية.

قطر صانع سلام

أكد تقرير نشرته مجلة أيكو فين أيبدو الأفريقية أن دولة قطر تلعب دورا في حل النزاعات والوساطة التي تقوض العالم وتعتمد الدوحة على الدبلوماسية الاقتصادية، حيث أكد عدد من الدبلوماسيين القطريين للمجلة أنه يجب الاستعانة بالجهات الفاعلة الاقتصادية الأفريقية الحكومية والخاصة على السواء، لطرح مشاريع ذات قيمة وتخدم الطرفين.

وأوضح التقرير أن هناك فرص استثمار وعملا كبيرا بين الدوحة وعدد من البلدان الأفريقية مما يتطلب ديناميكية تقارب ومشاركة بينية متواصلة. منذ بداية عام 2018، أعلنت قطر دعمها لإعادة المهاجرين الأفارقة الذين تقطعت بهم السبل في ليبيا. الدوحة هي أيضاً صانع سلام في القرن الأفريقي، الذي يعاني من اضطرابات اجتماعية وسياسية كبيرة.

واتبعت قطر سياسة خارجية خلّاقة عبر الوسائل الناعمة التي اعتمدتها أداة لتحركها الدبلوماسي في القارة الإفريقية، منذ بدأت الدبلوماسية القطرية تماسّها مع القضايا الإفريقية بوساطتها في عدة نزاعات داخلية وبينيّة، طالما أرّقت هذه القارة وهددت استقرارها.

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
Tags

Related Articles

Back to top button

Subscribe to our mailing list

* indicates required
Email Format
Close
Close
X