👩🏽‍💻 Projects

Over 150 projects to be offered after 2022 Cup

أكثر من 150 مشروعًا كبيرًا سيتم تقديمها بعد عام 2022

Doha: Qatar’s economy will continue to expand with one of the fastest growth rates in the world for years. More than 150 large-scale projects worth billions of dollars are to be offered after 2022, which include projects related to infrastructure development, roads and construction of buildings, hospitals and schools, said a top official of Qatar Chamber (QC).

Sheikh Khalifa bin Jassim Al Thani, Chairman of QC, said that the level of projects will continue after the 2022 World Cup, and this is a very important issue. It is known that more than $200bn will be spent in total in preparation for the tournament. This figure covers not only stadiums but huge and costly projects such as roads, a new airport and hospitals.

“There are more than 150 large-scale projects to be offered after 2022 including infrastructure projects, roads and construction of buildings, hospitals and schools. The pace of projects will continue as usual. I strongly believe that the private sector will play a greater role in these projects in partnership with the public sector to reach the objectives of Qatar National Vision 2030,” said in an interview to ‘The Oil & Gas Year’ (TOGY).

The chairman of QC, the country’s oldest and largest private industry representative body, said that Qatar, in 2018, witnessed the signing of new project contracts worth QR29bn, aimed at promoting economic diversification, food security projects, the small and medium-sized enterprise (SME) sector, and the development of free-zones and special economic zones.

He also noted that economic blockade against Qatar was a blessing in disguise as the country transformed the siege into opportunities and accelerated the pace of economic diversification and the process of achieving self-sufficiency and food-security.

Sheikh Khalifa, himself a prominent businessman, said that Qatar, as a result of strategic planning, economic reforms and business and investment friendly policies and legislations is establishing a more vibrant private sector.

“Qatar provides a highly lucrative and attractive investment destination. It constitutes an example of economic excellence regionally and internationally. Its economic privilege is based on a clear vision that depends on the strategic use of the country’s surplus from oil and gas, and its foreign investment policy, with the aim of developing a competitive and open economy,” he said.

He said that incentives introduced by the government have helped simplify doing business in the country and attracted more domestic and foreign investments.

“There are unrivalled opportunities for investment in Qatar in many of its sectors, namely in manufacturing, hospitality, real estate, energy, health, education and other areas,” said Sheikh Khalifa (pictured).

He also said that over the past few years, Qatar has achieved most of its diversification and development plans. It has managed to build a strong and resilient economy, becoming one of the fastest-growing economies in the world. It also paved the way for the private sector to play a key role in the economy and participate in the mega-projects implemented in the country. He reiterated that Qatar has been and remains strong. The country managed to overcome all challenges and difficulties the unjust siege aimed at curtailing its sovereignty and hindering its progress. All economic plans are on track and all infrastructure works and projects related to the World Cup 2022 are ongoing and were not affected by the siege.

“In general, I’m pleased to say that the siege failed to hinder the country’s development strategies and its economic growth. On the contrary, the siege constituted an impetus for further solidarity, steadfastness and self-dependence”, said the Chairman of QC, which is working in close cooperation with the government.

Commenting on the impact of the blockade on private sector businesses, he said that all the effects were temporary and things came to normal as new trade routes were swiftly established with other countries in Asia, Europe and Africa, and Qatar’s bilateral relations with other countries have almost doubled.

“Qatar was not affected because it has huge resources, ambitious economic strategies and positive relations across the globe. Qatar explored and successfully found alternative sources of goods which were previously being imported from the siege countries; we launched direct shipping routes from the Hamad Port with ports in China, Oman, Kuwait and other friendly countries,” said Sheikh Khalifa.

He highlighted that the siege motivated the country to speed up the completion of its projects to ensure and promote self-sufficiency and food security. New factories were built. About 17 percent of the total number of factories operating in the country were opened during the siege, and thousands of farms and new companies in all sectors have been established.

توقع سعادة الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني رئيس غرفة قطر أن يلعب القطاع الخاص دورا أكبر في بناء اقتصاد الدولة، وذلك بالشراكة مع القطاع العام للوصول إلى أهداف رؤية قطر الوطنية 2030.

وقال سعادته إن وتيرة إنجاز المشاريع في دولة قطر ستستمر بعد انتهاء بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، مشيرا إلى أكثر من 150 مشروعًا كبيرًا سيتم تقديمها بعد عام 2022 بما في ذلك مشاريع البنية التحتية والطرق وتشييد المباني والمستشفيات والمدارس وغيرها.

و أضاف، في حوار مع موقع ومجلة عام النفط والغاز TOGY، أن قطر مهدت الطريق أمام القطاع الخاص للقيام بدور أكبر في الاقتصاد الوطني من خلال تبني مبادرات تقودها الحكومة تستهدف تطوير القطاع وزيادة مساهمته في الاقتصاد الوطني، واتخاذ العديد من القرارات التي من شأنها المساعدة في تعزيز دور القطاع الخاص في البلاد، ومن بين تلك القرارات تخفيض قيمة الإيجار بنسبة 50 لجميع المستثمرين في المناطق اللوجستية في جنوب قطر خلال عامي 2018 و 2019 ، وكذلك زيادة نسبة شراء المنتجات المحلية من 30 إلى 100 في حالة مطابقة المنتج المحلي للمواصفات والمقاييس القطرية ، فضلاً عن تقديم التسهيلات المالية من خلال بنك قطر للتنمية (QDB).

وأوضح أن الدعم الحكومي الواضح للشركات الصغيرة والمتوسطة سيساهم في تحويل قطر من اقتصاد قائم على النفط إلى اقتصاد قائم على المعرفة، وذلك لأن المشاريع الصغيرة والمتوسطة تعتبر العمود الفقري لكثير من اقتصاديات دول العالم.. مؤكدا أن هذه الخطوات تضع القطاع الخاص على المسار الصحيح، وتعزز من دوره في عملية بناء الاقتصاد المستدام، وتفتح الباب لإنشاء المزيد من الشركات التي تعتمد على التكنولوجيا الفائقة والشركات الجديدة التي تركز على المعرفة.

كما لفت سعادته إلى أن دولة قطر تسير في الطريق الصحيح نحو تحقيق رؤيتها الوطنية 2030 وذلك من خلال عدة استراتيجيات منها تعزيز وتنويع اقتصادها المتنامي والذي آتى ثماره خلال مواجهة الحصار المفروض على الدولة منذ أكثر من عام ونصف العام.. مشيرا إلى أن دولة قطر لم تتأثر بالحصار وذلك لعدة أسباب منها أنها تمتلك موارد ضخمة واستراتيجيات اقتصادية طموحة، وتتمتع بعلاقات إيجابية مع كافة دول العالم.

وبين سعادة رئيس غرفة قطر أن الدوحة نجحت في إيجاد مصادر بديلة للسلع التي كانت تستورد في السابق من دول الحصار، كما أطلقت خطوطا بحرية مباشرة تربط ميناء حمد مع موانئ في الصين وعمان والكويت ودول أخرى صديقة.. مؤكدا أن الحكومة قدمت خلال الآونة الأخيرة الكثير من المحفزات للمستثمرين القطريين والأجانب، تشمل تسهيلات في التملك والإعفاء الجمركي لواردات المعدات وقطع الغيار والماكينات، كما تشمل الإعفاء من رسوم التصدير أو الضرائب على أرباح الشركات لفترات محددة مسبقاً.

وشدد على أن مناخ الأعمال والاستثمار في الدولة يتميز بأنه جاذب ويحقق أرباحا مجزية، حيث تمثل دولة قطر نموذجاً فريداً للتميز الاقتصادي سواء على المستوي الإقليمي أو العالمي “ويستند امتيازها الاقتصادي إلى رؤية واضحة المعالم تعتمد على الاستخدام الاستراتيجي لفائض الدولة من النفط والغاز، وإلى سياستها الاستثمارية الخارجية، بهدف تطوير اقتصاد تنافسي ومنفتح.”

وذكر أن تلك الرؤية والاستراتيجية الاقتصادية ساهمت في توفير فرص استثمارية للقطاع الخاص وساعدت في توسيع العلاقات الاقتصادية مع دول العالم.

وأضاف سعادته أن الحكومة القطرية قدمت في هذا الإطار عدداً من الحوافز الاستثمارية وأصدرت سلسلة من القوانين والتشريعات التي ساهمت في تسهيل آليات ممارسة الأعمال في الدولة وجذبت الكثير من الاستثمارات المحلية والدولية.

وأكد ان الاقتصاد القطري يوفر فرصا استثمارية في العديد من القطاعات مثل التصنيع والضيافة والعقارات والطاقة والصحة والتعليم وغيرها.. متوقعا أن تشهد الفترة المقبلة إصلاحات كثيرة وحوافز جديدة تعزز مناخ الأعمال والاستثمار في البلاد.

وأشار سعادة الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني رئيس غرفة قطر إلى أن الدولة تمكنت خلال السنوات القليلة الماضية من تحقيق معظم خططها الخاصة بالتنويع الاقتصادي وخططها التنموية، حيث نجحت في بناء اقتصاد قوي ومرن أصبح واحدا من أسرع الاقتصادات نمواً في العالم، كما مهدت الطريق للقطاع الخاص ليلعب دوراً محورياً في العملية الاقتصادية، ويشارك في المشاريع الكبرى التي يتم تنفيذها في الدولة.

و قال إنه خلال تحقيق هذه الرؤية، تغلبت قطر على كافة التحديات وهزمت كل الصعوبات، ومنها هذا الحصار الجائر الذي فشل في النيل من سيادتها وعرقلة تقدمها، حيث لا تزال كل الخطط الاقتصادية تسير على الطريق الصحيح، وكافة أعمال البنية التحتية والمشاريع المتعلقة بكأس العالم لكرة القدم 2022 تسير وفق وتيرة محددة ولم تتأثر بأي شكل بالحصار.

كما بين سعادته أن قطر استطاعت أن تواجه الأزمة بكل جسارة وثبات وذلك لعدة اسباب منها أنها تمتلك موارد ضخمة ، واستراتيجيات اقتصادية طموحة، وتتمتع بعلاقات إيجابية مع كافة دول العالم.

فبمجرد اعلان هذه الاجراءات، اتجهت قطر بالبحث عن مصادر بديلة عن دول الحصار ودشنت خطوط بحرية مباشرة ربطت ميناء حمد بموانئ بعض الدول الصديقة مثل عمان والكويت والصين وغيرها.

وأضاف أن فترة الحصار شهدت نمواً في علاقات قطر بدول العالم، حيث وقعت قطر اتفاقيات تعاون في كافة المجالات العسكرية والامنية والاقتصادية والتجارية وغيرها مع دول ذات ثقل في العالم.

كما أن القطاعات غير النفطية مثل الإنشاءات والتصنيع لم تتأثر بالحصار وذلك بفضل سلاسل التوريد البديلة التي تم تدشينها خلال الأزمة، وكذلك مشاريع البنية التحتية ومشاريع كأس العالم لكرة القدم 2022 لم تشهد أي توقف بل أنها تسير على الطريق الصحيح.

وتابع “يمكنني القول بأن أفضل ما حدث لقطر هو هذا الحصار. فلقد حفزها على إعادة التفكير في استدامتها واستقلالها ومستقبلها، وفتح قنوات جديدة للتعاون مع الدول الصديقة الأخرى، وشجعها على فتح أبوابها أمام أسواق إقليمية ودولية جديدة.

ونبه إلى أن قطر باتت واحدة من أهم الدول الرائدة في مجال الاستثمارات الخارجية، حيث تتنوع استثماراتها في الخارج في أكثر من 80 دولة، وتعكس تلك الاستثمارات توجه الدولة واستراتيجيتها في التنوع الاقتصادي، بالإضافة إلى أنها توفر عائدات مالية للأجيال القادمة وفق سياسة استثمارية ترتكز على الاستثمار في الفرص ذات أقل قدر من المخاطر وتحقق الحد الأقصى من الأرباح.

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
Tags

Related Articles

Back to top button

Subscribe to our mailing list

* indicates required
Email Format
Close
Close
X