World

Arab wounds need to be healed first, says former PM

الجراح العربية بحاجة إلى الشفاء أولاً ، يقول رئيس الوزراء السابق

*Restoring of confidence among GCC states may take many years, Sheikh Hamad bin Jassim tells Russia Today channel

Arab leaders have to find ways to heal wounds and put the Arab world in its rightful place, former prime minister and foreign minister of Qatar HE Sheikh Hamad bin Jassim bin Jabor al-Thani has said.

He also said the Arab world needs to reconsider its current policies and disagreements.

In an interview with Russia Today channel, he termed the Arab League as ‘non-existent”.

“The Arab summit needs to discuss one item: to heal Arab wounds and put the Arab world in its rightful place,” Sheikh Hamad said.

Asked about the Gulf crisis, he said it is intended at the present “to remain without escalation and without solution”.

“The failure of the mediator to solve the Gulf crisis is due to the conflicting positions in Washington and the intransigence of the parties,” he said.

“Qatar is fine despite the siege and is overcoming the fabricated crisis; the countries of the blockade have not come up with any evidence so far of the accusation that Qatar supports terrorism.”

The former Qatari premier stressed the Gulf Co-operation Council (GCC) “has been destroyed and restoring confidence needs many years”.

He pointed out that the crisis was unfounded, and those who fabricated it did not understand politics.

“The Gulf resolutions do not take into consideration the Gulf citizen and the interest of the nation,” he said, noting that the crisis has made the enmity tribal and historical. “Gulf dreams have also collapsed.”

According to him, the Saudi Crown Prince deserves to have advisers at a high level, alerting him to the seriousness of the decisions he has taken.

On the murder of Saudi journalist Jamal Khashoggi, he said: “Khashoggi’s case will not be forgotten and needs justice and conscience.”

Khashoggi was killed at the Saudi consulate in Istanbul last October.

“Khashoggi’s case is appalling and requires a strong decision to show who is responsible and who has given instructions to carry out that heinous operation.

“We wait for justice in Khashoggi’s case and Saudi Arabia will be blackmailed in this case,” he said.

Sheikh Hamad called for an immediate end to the Yemen war, which he described as a “grave mistake”.

أكد معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء السابق وزير الخارجية الأسبق، أن الأطراف التي خلقت الأزمة الخليجية حتى الآن تعتقد أنه يجب الاستمرار في حصار قطر، وأن هناك تضارباً في المسؤوليات تجاه ملف الأزمة بواشنطن.

وأوضح معاليه، في مقابلة مع قناة «روسيا اليوم» تمت إذاعتها مساء أمس، أن هذا الأمر كان وراء استقالة أنتوني زيني مبعوث وزارة الخارجية الأميركية لحل الأزمة الخليجية، خلال الأسبوع الماضي.

ولفت إلى أنه لم يتفاجأ باستقالة زيني نظراً لعلمه المسبق بأنه لم يحقق أي تقدم، وأرجع معاليه ذلك إلى أن هذا الملف يُدار من أكثر من جهة في واشنطن، وهذا يسبّب إحراجاً لأنتوني زيني.. مضيفاً أن زيني إنسان منطقي وأن استقالته ترجع إلى وجود تعنّت من قِبل أطراف الأزمة الخليجية بسبب تضارب الآراء والمسؤوليات في واشنطن.

قال معالي رئيس مجلس الوزراء السابق إنه يعتقد أن مبعوث وزارة الخارجية الأميركية لحل الأزمة الخليجية أراد تقريب وجهات النظر، ولكن أكثر من جهة كانت تدير الملف وفق توجهات مختلفة؛ فوزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو يدير الملف، وجاريد كوشنر في البيت الأبيض يدير الملف، وهناك أطراف كثيرة مهتمة لسبب أو لآخر بهذا الملف.

وأضاف معاليه: «في رأيي الشخصي، البعض يدفع نحو استمرار الأزمة الخليجية، فهي تحقق مصالح كثيرة، وواشنطن بدأت تجني ثمار الخلاف الخليجي، وكذلك دول كثيرة».

وأوضح معاليه أن ما يُصرف على هذه الأزمة في دول الغرب والولايات المتحدة الأميركية، من خلال اللوبيات والمكاتب الاستشارية والقانونية والصفقات المختلفة، يمثل مصالح من وراء هذا الخلاف الذي يُراد له أن يبقى حتى يكون هناك تصعيد وليس إنهاء لهذه الأزمة.

وأشار إلى أن الدول التي خلقت الأزمة الخليجية كان يجدر بها أن تصرف أموالها في الداخل، في دول مجلس التعاون، بدلاً من محاولاتها الترويج لأفكارها من خلال اللوبي والندوات والاتصالات أو من خلال صفقات، خاصة أن بعض الدول خُطى التنمية فيها واحتياجات المواطن ليست في المستوى نفسه في باقي دول مجلس التعاون، «ولذلك أنا أعتقد أن هذه أموال شعوب دُفعت لغرض ليس له أي مبرر»؛ مضيفاً: «أعتقد أن هذه الأزمة «نزوة»، في رأيي الشخصي».

وحول تبعات الأزمة الخليجية وحصار قطر، قال معاليه: «اجتماعياً وسياسياً، فرّقت الأزمة العائلات، وبدأنا نسمع لغة في الخليج بين مستخدمي وسائل الميديا على اختلافها «لغة منحطة»، طالت الرموز والمحرّمات والنساء والرجال والحي والميت».

وأكد معاليه أن هذه ظاهرة خطيرة؛ لأنها لن تنتهي عندما تنتهي الأزمة، ولن ينتهي جرحها عندما تنتهي الأزمة، إذا أُريد لها أن تنتهي.

وتابع: «العلاقات التي كانت تجمع بين كل دول مجلس التعاون ليست فقط صلات القربى، ولكن كان الانتماء خليجي، وكانت الناس تنتظر جواز سفر خليجياً واحداً وعملة واحدة، والآن ترى أن هناك عداء تاريخياً وعداء قبلياً أرادوا له أن يبقى!».

ونوه معاليه، بأن قرصنة وكالة الأنباء القطرية، وبثّ تصريحات منسوبة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، يمثّل اختلاقاً لقصص جديدة أُنشئت بغرض الحصار، وأن الخلاف -أو ما أرادوا له أن يكون خلافاً- بدأ بادعائهم أن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى صرّح بتصريح لم يُصرّح به.

وأضاف معاليه: عندما استنفذوا في أول أسبوع أو في أول شهر قضية اختراق وكالة الأنباء القطرية، بدأوا يتكلمون عن أكثر من موضوع، وكلما انتهى موضوع بدأوا في غيره، لأنه لا يوجد أساس لهذه الأزمة الخليجية، ولكن الهدف من افتعال هذه الأزمة «هدف غير مسؤول»، من قبل الدول التي اتخذت قرار افتعال الأزمة.

وتابع: نحن أحوج ما نكون في هذا الوقت معاً سوياً لأن هناك تحديات كثيرة، ولكن أرادوا لتبرير افتعال هذه الأزمة أنه قد تكون هناك علاقات مع إسرائيل، اختلطت أوراق كثيرة في هذه القضية من قبل ناس «لا يفقهون في السياسة».

وأشار إلى أن حال مجلس التعاون الخليجي هو جزء من الحال العربي، فأربعون عاماً منذ أنشئ مجلس التعاون، وخطواته لم تكن على قدر الطموحات التي أرادها المواطن، ولكن كان هناك تقدم وهوية خليجية ومظلة خليجية، وقوة تحدث خليجية، سواء في القضايا الاقتصادية أو في الحوار السياسي مع أوروبا، وفي النهاية هذا الكيان هُدم، حتى وإن عاد فالنوايا تحتاج إلى سنوات عديدة، من أجل إعادة الثقة.

وقال معاليه، إن المواطن الخليجي لم يعد يثق لأن كل شيء هُدم في يوم، بمجرد قرار تم اتخاذه، وهذا يقودنا إلى أن القرارات الخليجية لا تأخذ في الاعتبار المواطن الخليجي في بعض دول مجلس التعاون.

وأضاف معاليه، أن المواطن العربي والخليجي باتت لديه قوة استيعاب كبيرة، رغم أنه مهمش، نظراً لانتشار التعليم والثقافة ووسائل المعرفة الحديثة، وأكد أن قطر في الوقت الحالي باتت أقوى، ورغم الخسائر المعنوية والجرح المعنوي، ولكن في النهاية قطر خرجت أقوى، نظراً لتكاتف القطريين، واستثمار الدولة في المواطن أتى بنتائجه، لأن المواطن شريك في القرار في قطر، أما دول خليجية أخرى لا يُعد المواطن فيها شريكاً.

وأوضح معاليه، أن القيادة في قطر ليست بمعزل عن الشعب، ولكن كانت جزءاً من الشعب ومن المزاج الوطني، وترتب على ذلك التلاحم الذي حدث تحقيق الاكتفاء الذاتي وتطوير الذات، وتطوير الاقتصاد، ورغم كل ما حصل فقطر بخير وتتجاوز الأزمة المختلقة.

وحول اتهامات دول الحصار بتمويل قطر للإرهاب، قال معاليه: هذا الموضوع أصبح «سمجاً»، واستُخدم أكثر من مرة، فقد استُخدم في أزمتين سابقتين مع قطر، بأن قطر تدعم الإرهاب والإرهابيين، وكل مرة تنتهي هذه الاتهامات في النهاية، لافتاً إلى أن قطر كانت داعماً دائماً لدول مجلس التعاون في تحقيق الاستقرار، وقوة العلاقات بصورة مستمرة بتبادل المعلومات، وكان لدينا تعاون خليجي وكذلك مع الحليف الاستراتيجي للمنطقة الولايات المتحدة الأميركية.

وأشار إلى أن دول الحصار لم تقدم دليلاً واحداً على دعم قطر للإرهاب، على الرغم من مطالبة العديد من الدول بأدلة على هذه الاتهامات.

وحول دخول مصر كطرف في قضية الحصار، قال معاليه: مصر دولة مهمة ودولة لها مكانة كبيرة عربياً، ولكن مصر في ظل الظروف التي تمر بها كانت تحتاج أموالاً كثيرة، وقد أُعطيت القاهرة من هذه الدول أكثر من 30 ملياراً، فسيكون لدى مصر مشكلة إن لم تقف مع هذه الدول.

وأضاف: مصر كانت ميزاناً في دول عربية كثيرة، حتى وإن كان لها ميل في قضية معينة، ولكن كانت نوعاً ما -بسبب مكانتها- تحافظ على هذا الميزان، ولكن في هذه الأزمة وأزمات أخرى بدأت مصر تحسب أمورها بالآلة الحاسبة، وهذا أمر يؤسفني، وأعتقد أن مصر سيكون لها صحوة، لأن الدور الذي تلعبه حالياً ليس دورها.

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
Tags

Related Articles

Subscribe to our mailing list

* indicates required
Email Format
Close
Close
X