🏆2022

World’s most innovative stadiums rapidly take shape in Qatar

قطر تحرز تقدما ملحوظا في مشاريع المونديال خلال 2018

We have passed a number of exciting milestones during 2018, which culminated with unveiling the design for Lusail Stadium – the venue that will host the opening and final matches of the 2022 FIFA World Cup.

With just under four years to go until the tournament kicks off, we have reached the peak construction phase. Seven stadiums are currently under construction, with two set to be completed in the very near future: Al Wakrah Stadium and Al Bayt Stadium – Al Khor City.

Football fans locally and across the world have some exciting designs to look forward to. Inspired by the traditional Bedouin tent, Al Bayt Stadium looks set to be an iconic Qatar 2022 venue, while Al Wakrah Stadium – inspired by the late Zaha Hadid – will reflect the city’s seafaring traditions.

Another unique design is coming to life with the development of Al Thumama Stadium, which was designed by Qatari architect Ibrahim M Jaidah. This venue will be shaped like the traditional ‘gahfiya’ headdress and symbolise what football means to young people across the region.

Al Rayyan Stadium has also grown rapidly, with its glowing façade, made from patterns that characterise different aspects of the traditional Qatari houses, soon to be installed. As well as Education City Stadium, that we nickname ‘diamond in the desert’, where the extraordinarily complex ‘big lift’ was recently completed.

Innovation drives everything we do across our infrastructure portfolio. In May 2017, when we inaugurated Khalifa International Stadium – our first tournament venue – we showcased cooling technology for the benefit of fans and players. While the outside temperature was 38C, it was just 22C inside the open-air stadium. Everyone who attended was amazed.

We also remain committed to building stadiums with a sustainable legacy that eliminates ‘white elephants’. The prime example of this thinking is Ras Abu Aboud Stadium. Here, we challenged ourselves to push the boundaries of what is possible in terms of stadium engineering. The resulting design is a fully demountable venue, built in part from shipping containers, which can be dismantled and used to create new facilities after the tournament.

Most of our stadiums will include demountable upper tiers. These will make way for facilities which the community can use on a daily basis, and ensure we have fitting post-tournament usage of the new buildings we are creating.

With 2018 we also say goodbye to a great year of learnings for our team as we actively participated in the 2018 FIFA World Cup Russia. A delegation of 120 SC employees, that included all of the project managers that are delivering our unique stadiums, worked closely with the LOC during the tournament and gained great experience in stadium management, crowd management, ticketing, security and maintenance.

While stadium construction work continues to advance, at the most Northern tip of Qatar, the SC tree nursery is growing thousands of trees and the grass for the stadium precincts and pitches, using recycled water.

We want to enthrall fans who visit Qatar for the first FIFA World Cup in the Arab world. All our stadiums are designed to enhance the fan experience and will be equipped with the latest technology, sound systems and acoustic designs that make for an incredible atmosphere.

And as we all know – thanks to Qatar’s compact tournament plans – fans who attend our World Cup will have the chance to attend more than one match a day, as the longest distance between venues is just 55km, a short journey that will be seamless thanks to the invaluable support of key stakeholders such as Ashgal and Qatar Rail.

2018 has been a landmark year for our project and we are looking forward to making further progress in 2019 and beyond.

أحرزت اللجنة العليا للمشاريع والإرث، المسؤولة عن تسليم مشاريع البنية التحتية اللازمة لاستضافة دولة قطر لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، في العام 2018 تقدما ملحوظا في كافة مشاريعها اللازمة لاستضافة المونديال، خاصة بعدما كشف النقاب عن تصميم آخر استادات البطولة، استاد لوسيل، الذي سيستضيف المباراتين الافتتاحية والنهائية للمونديال.

وقالت اللجنة، في بيان لها اليوم، إنه مع بدء العد التنازلي لإطلاق صافرة بدء بطولة قطر 2022 بعد أربعة أعوام من الآن، ستصل أعمال البناء في مشاريع استادات البطولة ذروتها خلال عام 2019، حيث تسخر اللجنة العليا في الوقت الراهن كامل طاقتها لبناء سبعة استادات جديدة وفق معايير عالمية استعدادا لاستضافة مباريات بطولة كأس العالم، كاشفة النقاب عن أن العالم أجمع في عام 2019 سيكون على موعد مع الإعلان عن جاهزية استادين آخرين من الاستادات التي ستستضيف مباريات المونديال، بالإضافة إلى استاد خليفة الدولي الذي تم افتتاحه في مايو 2017، وهما استادا الوكرة في مدينة الوكرة، والبيت في مدينة الخور.

وأضافت أن الزوار والمشجعين القادمين إلى قطر من كل دول العالم لحضور مباريات بطولة كأس العالم قطر 2022، سيكونون على موعد مع نسخة استثنائية من بطولات كأس العالم لكرة القدم، لافتة إلى أن تميز بطولة قطر عن غيرها من البطولات السابقة، يرجع إلى عوامل وسمات كثيرة لعل أهمها اهتمام اللجنة العليا بالتعاون مع الشركاء والمقاولين المحليين والدوليين لبناء استادات تعكس تاريخنا وتراثنا العربي العريق، وتجسد في الوقت ذاته براعة العقل البشري في التصميم والبناء.

وأوضح البيان “أن كل استاد مونديالي يروي حكاية خاصة تعكس طابعه المعماري المستوحى من التراث العربي، والبيئة القطرية وثقافتها الغنية”.. مشيرا إلى أن “تصميم استاد البيت في مدينة الخور يشبه بيت الشَّعر أو الخيمة البدوية التقليدية التي سكنها العرب منذ القدم، فيما يأخذنا استاد الوكرة، المشابه في تصميمه أشرعة المراكب التي استخدمها سكان مدينة الوكرة الساحلية للتجارة والصيد واستخراج اللؤلؤ، في رحلة إلى ماضي قطر، وقد استلهم تصميم هذا الاستاد الفريد من أعمال المصممة المعمارية الراحلة زها حديد”.

وتابع “وبالحديث عن الفن المعماري المستوحى من معالم حضارتنا العربية وتاريخها، نقف أمام استاد الثمامة الذي يجسّد التراث العربي بتصميمه الفريد المستوحى من شكل القحفية، وهو الاسم الذي يعرف به غطاء الرأس الذي يرتديه الرجال في معظم أنحاء الوطن العربي. وترمز القحفية بمعناها المجازي إلى العزة والكرامة. علاوة على ذلك، يعتبر استاد الريان صرحا رياضيا تتزين واجهته الخارجية بأشكال ورموز تعكس الثقافة القطرية. كما تعكس المرافق المحيطة باستاد الريان طبيعة الدولة، حيث تأخذ شكل الكثبان الرملية، في دلالة على الطابع الصحراوي الأخاذ الذي تتميز به قطر”.

وأوضح البيان أن استاد المدينة التعليمية المعروف بـ “جوهرة الصحراء” سيكون عند استكمال بنائه أيقونة معمارية رياضية لا مثيل لها، مشيرا إلى أنه التزاما بوعود اللجنة العليا الرامية بعدم ترك البطولة منشآت لا طائل منها، تقوم اللجنة العليا ببناء استاد راس أبو عبود، ليكون أول استاد مونديالي يبنى من حاويات شحن سيتم تفكيكها بالكامل بعد إسدال الستار على البطولة، حيث سينجح هذا الاستاد المبتكر في وضع أسس هندسية جديدة تعكس أعلى مستويات الاستدامة والإرث في بطولات كأس العالم لكرة القدم.

وأشار إلى أن الابتكار يصب في جوهر أعمال اللجنة العليا للمشاريع والإرث المتعلقة بالبنية التحتية الخاصة بمشاريع بطولة كأس العالم قطر 2022، موضحا انه في مايو 2017، تم اطلاع العالم على أحدث ما توصلت إليه تقنية تبريد الاستادات عند افتتاح استاد خليفة الدولي، أول الاستادات جاهزية لاستضافة البطولة، حيث أثبتت التقنية آنذاك فعاليتها وكفاءتها، حيث بلغت درجة الحرارة داخل الاستاد 22 درجة مئوية، بينما وصلت خارجه إلى 38 درجة مئوية، علاوة على ذلك دشنت اللجنة العليا عام 2018 في شمال مدينة الدوحة، مشتلا خاصا يستخدم مياه الصرف الصحي المعالجة لاستزراع الأشجار والأعشاب اللازمة لاستادات البطولة والمرافق المحيطة بها، فضلا عن أنه في إطار الجهود الرامية لتقديم تجربة لا مثيل لها للجمهور والمشجعين، حرصت اللجنة العليا على تزويد الاستادات بأحدث تقنيات وأنظمة الصوت لخلق أجواء حماسية.

وأكد البيان أنه خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم روسيا 2018، ابتعثت اللجنة العليا وفدا تألف من 120 موظفا كان من بينهم مديرو مشاريع اللجنة العليا، للتعرف عن كثب على مختلف جوانب البطولة والاستفادة منها في تنظيم البطولة الأولى في المنطقة بحلول عام 2022، مشيرا إلى انه بما لا يدع مجالاً للشك، أسهمت التجربة الروسية في تزويد وفد اللجنة العليا بمهارات ومعارف في مختلف المجالات ذات الصلة بإدارة الاستادات، وتنظيم الجماهير، ونظم إصدار تذاكر المباريات، وأنظمة أمن وسلامة الملاعب، وصيانة مرافق البطولة، وغيرها، حيث عمل فريق اللجنة العليا جنبا إلى جنب مع اللجنة المنظمة المحلية في روسيا لاكتساب الخبرة اللازمة لتنظيم بطولة قطر 2022.

وشدد على أن اللجنة العليا تدرك المسؤولية الكبرى الملقاة على عاتقها لاستضافة مونديال تاريخي في قطر، ولا تتوانى عن التعاون مع شركائها لتحقيق هذه الغاية، معتبرا أنه بفضل شراكة اللجنة العليا مع هيئة الأشغال العامة (أشغال)، وشركة سكك الحديد القطرية (قطر ريل)، ستتمكن قطر من استضافة أول مونديال متقارب المسافات في التاريخ، إذ سيكون باستطاعة المشجعين حضور أكثر من مباراتين في اليوم الواحد دون تكبد عناء السفر والتنقل لمسافات طويلة.

واختتم البيان بالتأكيد على أن عام 2018 كان حافلا بكثير من التحديات والإنجازات في كافة مشاريع البطولة، وأن اللجنة العليا عازمة خلال الأعوام القادمة على مواصلة التقدم إلى حين سماع صافرة بدء أولى مباريات المونديال في قطر عام 2022.

;

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
Tags

Related Articles

Subscribe to our mailing list

* indicates required
Email Format
Close
Close
X