🛡Team Qatar

Qatar beat Jordan 2-0 in home friendly

«الأدعم» يكسب ودية «النشامى» 2/0

Qatari skipper Hassan Al Haydos (left) vies for the ball possession with a Jordanian player during their friendly match played at the Khalifa International Stadium in Doha, yesterday. Al Moez Ali (30) and Ahmad Alaa (90) scored as the hosts won 2-0.

فاز منتخب قطر لكرة القدم أمس، على نظيره الأردني بهدفين دون رد، في المباراة الودية المغلقة التي جرت بينهما على استاد خليفة الدولي، ضمن استعدادات المنتخبين لنهائيات كأس آسيا، التي تقام خلال الفترة من الخامس من يناير إلى الأول من فبراير المقبلين، سجلهما المعز علي في الدقيقة 30 وأحمد علاء في الدقيقة 90.

وتعتبر المباراة الأولى ضمن 4 مباريات تم الاتفاق عليها في ختام التحضيرات، حيث يلتقي غداً مع منتخب قيرغيزستان، وتليها مواجهة الجزائر يوم 27، وأخيراً إيران يوم 31، ليغادر بعدها إلى الإمارات ليكمل تحضيراته لمواجهته الأولى بالمجموعة الخامسة أمام لبنان يوم 9 يناير المقبل، علماً بأن المجموعة التي يلعب فيها المنتخب تضم أيضاً كوريا الشمالية والسعودية.

مران خفيف

وينتظر أن يخوض «الأدعم» حصة تدريبية خفيفة اليوم، تحضيراً لملاقاة منتخب قيرغيزستان غداً الثلاثاء، والتي ينتظر أن يقوم المدرب فيليكس سانشيز فيها باختيار عناصر مختلفة عن التي خاضت مباراة أمس، وذلك تنفيذاً لما صرح به بأنه سيمنح الفرصة لجميع اللاعبين في هذه المباريات الودية، للوقوف على مستوياتهم، وكذلك حتى لا يصاب اللاعبون بالإرهاق جراء المشاركات المتتالية، خاصة وأن المباريات الودية الأربع تقام خلال فترة وجيزة لا تزيد عن 8 أيام.

بوعلام خوخي: سنقاتل في النهائيات

أكد بوعلام خوخي، لاعب منتخبنا الوطني، جاهزية الأدعم لبطولة كأس آسيا، بعد سلسلة من المعسكرات الإعدادية التي خاضها، وآخرها المعسكر الحالي الذي يخوض فيه 4 مباريات، الأولى منها كانت أمس أمام نظيره الأردني.

وقال بوعلام خوخي إن بطولة كأس آسيا تكتسب أهمية كبيرة بالنسبة لهم كلاعبين، وللمنتخب بشكل عام، ولذلك فإن استعداداتهم لها تسير بمعنويات عالية، خاصة أنها قد شملت مباريات قوية، كانت نتائجهم فيها ممتازة، ومنحتهم الروح المعنوية العالية، وكمثال لذلك فقد واجه الأدعم منتخب سويسرا وفاز عليه في أرضه بهدف، وهو ما منحهم قوة. كما أن المدرب يمتلك مجموعة كبيرة من اللاعبين الجيدين الذين يمكن الاعتماد عليهم، وكذلك خلو قائمة المنتخب من الإصابات، مما يعني أن كل اللاعبين تحت أمرة الجهاز الفني.

وأضاف خوخي أن المنتخب الآن يخوض المباريات الودية الأخيرة قبل كأس آسيا، والجهاز الفني يمنح الفرصة لكل اللاعبين الموجودين، والمطلوب هو أن نثبت أحقيتنا باللعب في المنتخب، مع التأكيد أن كل اللاعبين الحاليين الذين تم استدعاؤهم لتمثيل الأدعم جيدون وجديرون بالثقة.

وعن طموحاتهم في البطولة، قال بوعلام إن المنتخب بعد المستويات التي قدمها في المباريات الودية الأخيرة وجد من يرشحه لحصد اللقب، وهو فعلاً طموحهم الذي يجب أن يقاتلوا من أجله، ولكن عليهم أخذ البطولة خطوة خطوة، واللعب بحماس والقتال في كل المباريات من أجل الحصول على اللقب.

وعن رأيه في المجموعة التي يلعب فيها المنتخب، وتضم لبنان، وكوريا الشمالية، والسعودية. قال بوعلام إنه لا توجد مجموعة سهلة، وتركيزهم يجب أن يكون على المباراة الأولى ضد لبنان، لأن الفوز فيها سيكون المفتاح لما بعدها، وتمنى بوعلام أن يحقق المنتخب هدفه في البطولة، ويقدم اللاعبين أفضل ما لديهم.

وبعيداً عن المنتخب، وبالعودة إلى فريقه -السد- عبر بوعلام عن سعادته لعودته إلى مكانه المفضل في الدفاع، وقال إن السد يتصدر الدوري الآن، وتمنى أن يكون اللقب من نصيبهم، لأنهم يقدمون مستويات متميزة، لكنه عاد وقال: «طوينا صفحة النادي حالياً، وهمنا بطولة كأس آسيا التي نركز عليها الآن ونستعد لها».

عبّر عن سعادته باللعب لـ «الأدعم» في عمر 21 سنة

الراوي: مواجهة لبنان الأهم

في كأس آسيا

عبر بسام الراوي، لاعب منتخبنا، عن سعادته بترشيحه ضمن أفضل 10 لاعبين شباب يتوقع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تألقهم في البطولة.

وقال بسام الراوي (21 عاماً) إن هذا الأمر يمنحه دافعاً لتقديم الأفضل للمنتخب وله شخصياً، وتوقع أن يقدم مستويات جيدة مع زملائه لاعبي الأدعم، خاصة أن المطلوب منهم تقديم كل ما يملكون في هذه البطولة التي أكد جاهزيتهم لها، ونوه بأنهم يسيرون في الطريق الصحيح، من خلال الإعداد الجيد الذي قاموا به خلال الفترة الماضية، وهو ما يحفزهم على مواصلة مسيرتهم في البطولة الآسيوية.

وأضاف بسام الراوي أنهم يدركون أن بطولة كأس آسيا ليست فيها مباريات سهلة، وكل مبارياتها ستكون صعبة، لأنها تختلف عن المباريات الودية، ولكن مع ذلك فقد استدرك وأكد جاهزيتهم للبطولة التي اعتبر أول مباراة فيها ضد لبنان هي المباراة الأهم، لأن الفوز فيها سيمنح المنتخب حافزاً للتقدم للأمام. وأضاف أنه يرى أن أي منتخب تأهل لكأس آسيا سيكون لديه ما يقدمه، ولذلك فيتوقع بأن تكون مباراة لبنان صعبة، وأن المطلوب منهم هو التركيز العالي، لأن ذلك سيكون مفتاح المباراة والبطولة بشكل عام.

وبالنسبة للمباريات الودية التي خاضها المنتخب حتى الآن، قال الراوي إن المنتخب خاض مباريات مع منتخبات كبيرة، وفاز في بعضها، وتعادل في الآخر، ولكن الأهم بالنسبة لهم إدراكهم أن المباريات الودية تختلف عن البطولة الرسمية، ومع ذلك فالكل متفائل وسيبذل كل جهده لتحقيق طموح قطر وجماهيرها.

وعن الذي تعنيه له البطولة، قال إن هذه أول بطولة يلعبها على مستوى الكبار، ويجب عليه أن يقدم أفضل ما لديه، خاصة أنها ستكون متابعة من عدد كبير من الأندية الكبيرة، وهذا الأمر لا يتعلق به فقط، ولكن بكل زملائه، وبخصوص المركز الذي يحب اللعب فيه، خاصة أنه شارك في أكثر من مركز مع المنتخب والنادي، قال الراوي إنه تحت رهن إشارة المدرب، ولكنه الآن يلعب في قلب الدفاع وهو مرتاح فيه.;

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
Tags

Related Articles

Subscribe to our mailing list

* indicates required
Email Format
Close
Close
X