😎 LifeStyle

Expatriates take part in Friendship Parade with fervour

مواطنون يجدّدون الولاء للقيادة.. ومقيمون يُسدون العرفان لـ «دوحة الخير»

From kids to elderly people, top businessmen to professionals and diplomats; people representing all walks of life from expatriate communities participated yesterday in Friendship Parade activity at Aspire Park to express their love and solidarity with Qatar on National Day.

In an atmosphere that highlights the diversity of cultures, communities presented their culture and folklore through private stalls in Aspire Park. Also they showed a variety of paintings, reflecting their arts and culture.

The parade aimed to show the unity to the beloved country — the State of Qatar, and also to highlight their positive contributions to the development and progress of Qatar, as well as to highlight the strong relations between Qatar and the brotherly and friendly countries and the values of coexistence, tolerance and diversity in the State of Qatar.

Hundreds of people representing 40 countries participated in the event. The participants raised Qatar’s flag and the flags of their respective countries, chanting a words of support for Qatar and its people, who exchanging with them respect and appreciation.

Communities from Asia, Africa, Europe and others participated in the activity. The activity is part of many activities which is being held to celebrate the Qatar National Day and in order to show the unity to the beloved country the State of Qatar.

The event is organised by the Organizing Committee of Qatar National Day 2018 Celebrations and the Foreign Ministry’s Protocol Department, diplomatic missions and accredited offices.“We came here today to celebrate the National Day with Qataris and to participate in this cherished occasion,” said Abdel Hameed from Turkish community.

Another participant from Pakistani community commented: “Today we are celebrating Qatar National Day, we are very proud and happy to be residents in Qatar. We are here to announce our support to Qatar, and will never leave them alone, we are standing together with them. We are all Qataris, we are all Tamim.”

Another one said, “We are happy to be part of this parade to stand with our brothers and great leadership.”

From small children to elderly people and all sections of the Pakistani community keened to attend the parade. “We were asked to bring only 100 people, but the number doubled because all of them wanted to participate in the event,” said a Pakistani expatriate.

“We congratulate Qataris and their government on this occasion, Qatar National Day. We are from Mali very proud to be resident in Qatar and hope all goodness to Qatar,” Sidi El Moctar Abderhmane Kounta from Mali community said.

The event was held for the second consecutive year in response to the desire of expatriate communities to show their love, appreciation, loyalty to the State of Qatar and its leadership, as well as the efforts to highlight their positive contributions.

It also celebrates the 130 years of construction and prosperity which all Qataris and residents contributed to.

By Sidi Mohamed / The Peninsula

تدفق آلاف المواطنين والمقيمين، أمس، عن بكرة أبيهم إلى كورنيش الدوحة، ليشهدوا يوماً آخر من أفراح قطر؛ بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني. وقد اكتظت واجهتا الكورنيش، على مسافة 5 كيلومترات، ومختلف الطرق والأحياء المؤدية إليه، بقوافل بشرية هائلة، وقفت متسمّرة لساعات؛ تهلّل وتحتفي بعرس الوطن، على إيقاع الأناشيد الوطنية، وعروض عسكرية وتراثية، تعكس جانباً من التقدم والتطور الذي تشهده قطر، متحدّية حصاراً جائراً فشل بعد عام ونصف العام في إيقاف حركة التقدم، أو النيل من عزيمة القطريين وولائهم لوطنهم وقيادتهم، وتعلّق المقيمين بدوحة الخير.

حتى ساعات الصباح الأولى من يوم الثامن عشر من ديسمبر، لم تتوقف حركة السيارات عبر كورنيش الدوحة الذي استكمل زينته، واكتسى حلة وطنية، بعد أيام من الجهود المضنية، أشرف خلالها المنظمون على استكمال الترتيبات، وأضفوا لمسة جمالية راقية على إحدى أشهر المعالم السياحية.. فكان كل شيء على واجهتي الكورنيش، يعكس الشعور بأن الوطن مقبل على الاحتفال بأجمل أيامه في السنة.

ومع ساعات الصباح الأولى، كان رجال الأمن والمنظمون في مواقعهم، يسهرون على آخر التحضيرات لاستقبال جموع المواطنين والمقيمين الذين سيأتون لمشاهدة المسير الوطني، بل إن الكثيرين منهم لم يغمض لهم جفن، وقد وصلوا الليل بالنهار استعداداً لـ «عرس الوطن».

كانت الشوارع الخارجية للدوحة شبه فارغة في حدود منتصف النهار تقريباً، بيد أن ذلك الصمت والهدوء سرعان ما ينكسر، كلما تقدمت خطوات إضافية نحو الطرق المؤدية للكورنيش؛ وقد أغلقت منافذه تماماً أمام حركة السيارات في حدود العاشرة صباحاً، كما أعلن عنه المنظمون سلفاً، وفتحت مواقف سيارات، وطرق أخرى لتيسير حركة المرور والراجلين نحو موقع الحدث.

من مبنى مجلس الوزراء، وصولاً إلى فندق الشيراتون، كان كورنيش الدوحة مكتظاً عن آخره في حدود الساعة الواحدة ظهراً، بل إن قوافل المواطنين والمقيمين لم تستوعبها واجهتا الكورنيش، فاضطر كثيرون إلى افتراش البساط الأخضر، ووقف آخرون في مختلف الأحياء والطرق المؤدية إلى الكورنيش، ينتظرون بلهفة وصول المسير الوطني.

لم تتوقف انسيابية حركة المواطنين والمقيمين على امتداد الكورنيش، ورصدت «العرب» مشاهد وصوراً رائعة، تحاكي فرحة المواطنين والمقيمين على حد سواء باليوم الوطني، وبينهم خليجيون قدموا من الكويت، وسلطنة عمان، ودول عربية وأجنبية أخرى، ليشاركوا أهل قطر أفراحهم.

وكان لافتاً حضور الرايات التركية والعُمانية والكويتية، ورايات أخرى، حملها مقيمون بيد، وأخرى ترفع راية العنابي خفاقة؛ تأكيداً على تعلّق المقيمين بدولة قطر التي احتضنتهم.

وفي لفتة أخرى تعكس الألفة والمحبة بين المواطنين والمقيمين في قطر، استوقفتنا مشاهد معبّرة لأطفال وآباء وأمهات حاملين جنسيات آسيوية وأوروبية وعربية، ارتدوا أقمصة تحمل راية قطر، وصور تميم المجد، وشعار مونديال 2022، وآخرون فضلوا أن يقتنوا لأبنائهم زياً عسكرياً لقوات لخويا والشرطة والبحرية القطرية، وهم يهلّلون بالرايات القطرية، في مشهد يعكس التلاحم والترابط بين المواطنين والمقيمين، فاستحقوا أن يكونوا موضع اعتزاز من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في خطابه الشهير بالجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2017.

هتافات وأعناق مشرئبة لمشاهدة الاحتفالات

في حدود الساعة 2:44 دقيقة، تعالت أول الإيقاعات الموسيقية، إيذاناً بوصول حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، لتتعالى الصيحات، متناغمة مع خطوات سموه الذي ترجّل لتبادل التهاني مع الجماهير، وراح يقبّل أطفالاً جاءوا لتحيته، مرتدين أزياء تراثية تقليدية.

وفي حدود 2:50 دقيقة، أطلقت أولى ضربات المدفع التي توالت، ليبدأ العرض العسكري، واشرأبت معه أعناق الحاضرين إلى السماء للاستمتاع بصور رائعة صنعتها الطائرات والهليكوبتر، وأخرى أبدعها مظليون رفعوا صور «تميم المجد»، وراية العنابي خفاقة في سماء الدوحة.

عروض عسكرية تحاكي الأصالة والتطور

وفي مشاهد أخرى، تعكس تشبّث قطر بأصالتها، وتطلعها للعصرنة والتقدم، استمرت العروض العسكرية لنحو ساعة كاملة، استهلتها أحدث الطائرات الحربية المقاتلة والعمودية والاستعراضية والنقل وطائرات الشحن، لتتبعها مجموعة الخيالة والهجانة من خيالة الحرس الأميري وفرسان حرس الشرف.

وتزيّنت سماء الدوحة باللونين الأبيض والعنابي، عبر لوحات فنية، رسم فسيفسائها سرب جوي من الطائرات، وسط هتافات الجماهير، قبل أن تعود الأنظار إلى الأرض، منبهرة بعروض ليست أقلّ إبداعاً وتناسقاً لطوابير المشاة من فصائل القوات المسلحة، وآلياتها، والقوات الخاصة، ومشاة وزارة الداخلية، وآلياتها، ومشاة الدفاع المدني وآلياتها، والقوات الخاصة «لخويا» مع آلياتها، وعرض للآليات والمدرعات والمعدات العسكرية الحديثة، تخلل ذلك العرض البحري بعرض للزوارق الضاربة، والقطع البحرية الحديثة.

وشارك في العرض جميع وحدات القوات المسلحة البرية والجوية والبحرية، إضافة إلى منتسبي وزارة الداخلية من قوة الدفاع المدني، وأمن السواحل والحدود، والمرور، وعناصر كلية الشرطة، ومجندو الخدمة الوطنية، ومجموعة طلاب المدارس في الزي العسكري، وعرض السيارات الكلاسيكية، وعدد من المحامل البحرية.

احتفالات الدوحة متواصلة

ومع اقتراب آذان المغرب، بدأت الجموع تتفرّق في كل صوب، بين من اتجه لبيته، ومن وقفوا جماعات لتأدية صلاة المغرب، وآخرون افترشوا كورنيش الدوحة للاستمتاع بنهاية يوم، جهزوا له باكراً، واصطحبوا مؤونتهم وزادهم لاستكمال بقية الاحتفالات.. ولسان حالهم يقول: أفراح الوطن مستمرة، وكورنيش الدوحة لن يعرف الهدوء على الأقل لأيام أخرى.. في عرس قطر الوطني.

Expatriates take part in Friendship Parade with fervour

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
Tags

Related Articles

Subscribe to our mailing list

* indicates required
Email Format
Close
Close
X