World

China’s July exports rise more than expected despite US tariffs

صادرات الصين تظهر آثاراً محدودة للإجراءات الأميركية

China’s exports growth unexpectedly accelerated in July despite fresh U.S. tariffs, though a still-wide trade surplus with the United States looks set to keep Beijing and Washington locked in a bitter dispute that has rattled financial markets.

Imports also rose much faster in July driven by still solid domestic demand, official data showed on Wednesday.

The headline numbers are the first readings of the overall trade picture for the world’s second-largest economy since U.S. duties on $34 billion of Chinese imports came into effect on July 6.

China’s closely watched surplus with the United States dipped only slightly to $28.09 billion last month from a record $28.97 billion in June. Washington has long criticized China’s trade surplus with the United States and has demanded Beijing cut it. Still, disagreements between the two major economic powers run deeper than just the trade balance and tensions remain over market access, intellectual property, technology transfer and investment.

The United States and China implemented tariffs on $34 billion worth of each other’s goods in July. Since then, Washington and Beijing have raised the stakes by threatening more punitive trade measures in an intensifying dispute that has rattled financial markets worried about the impact on investment and growth.

The two sides have shown no signs of letting up, with the U.S. earlier Wednesday saying it will begin collecting 25 percent tariffs on another $16 billion in Chinese goods on Aug. 23, and Chinese media resorting to personal attacks against Trump earlier in the week.

China’s July exports rose 12.2 percent from a year earlier, beating forecasts for a 10 percent increase according to the latest Reuters poll, and up from a 11.2 percent gain in June.

A weaker yuan, which marked its worst 4-month fall on record between April and July, may have taken the sting out of 25 percent tariffs on $34 billion exports to the United States. However, analysts still expect a less favorable trade balance for China in coming months given it’s early days in the tariff brawl.

After a strong start to the year, growth in the world’s second-largest economy cooled slightly in the second quarter, partly hit by the government’s years-long efforts to tackle debt risks.

The worry is that the escalating Sino-U.S. trade war, rising corporate bankruptcies, and a steep decline in the value of the yuan versus the dollar could put a significant dent on the economy.

The government has responded by releasing more liquidity into the banking system, encouraging lending and promising a more “active” fiscal policy.

Imports grew 27.3 percent in July, customs said, beating analysts’ forecast of 16.2 percent growth, and compared with a 14.1 percent rise in June.

source: cnbc.com

سجلت الصين ارتفاعاً في صادراتها فاق التوقعات في يوليو، في حين لم يتراجع العجز التجاري مع الولايات المتحدة سوى بقدر طفيف، وحذر خبراء من أن الوقت لن يطول قبل أن يظهر تأثير التعرفات الجمركية الأميركية القاسية. صدرت هذه الأرقام في حين يتبادل أكبر اقتصادين في العالم التهديدات بتشديد التعرفات الجمركية على بضائع ومنتجات بمليارات الدولارات، الأمر الذي يثير مخاوف من حرب تجارية معممة.

سجل العملاق الآسيوي، الشهر الماضي، فائضاً بلغ 28.09 مليار دولار في المبادلات مع الولايات المتحدة أي بقدر أقل بقليل من الرقم القياسي المسجل في يونيو حين بلغ 28.9 مليار دولار، وفق ما أعلنت أمس الأربعاء هيئة الجمارك الصينية، لكن الرقم الأخير يزيد بنسبة 11 % عما سجلته الصين في يوليو 2017.

وتراجع الفائض التجاري الصيني على المستوى العالمي كذلك من 41.5 مليار دولار في يونيو إلى 28 مليار في يوليو. وارتفع إجمالي الصادرات الصينية على مستوى العالم في يوليو بمعدل

12.2 %، في حين زادت الواردات كذلك بنسبة 27.3 %، وكلا النسبتين أعلى من المتوقع.

ممارسات

ولكن لا يعتقد أن هذه الأرقام ستهدئ التوتر مع إدارة دونالد ترمب، التي تسعى إلى خفض الفائض التجاري مع الصين، التي يتهمها الرئيس الأميركي بممارسات «غير نزيهة»، وبأنها تسرق الوظائف الأميركية والمعرفة التكنولوجية.

وقالت بيتي وانج -الخبيرة في الاقتصاد الصيني لدى مؤسسة أبحاث مجموعة أستراليا ونيوزيلندا المصرفية «أي أن زد ريسرتش»- إن «التغير الطفيف لن يكون قادراً على تخفيف حدة التوتر التجاري بين البلدين».

ويعتقد أن التراجع الأخير في سعر صرف اليوان أعطى دفعة للصادرات الصينية، لكن من شأنه زيادة التوتر مع ترمب، الذي اتهم بكين كذلك بالتلاعب بسعر عملتها، إلا أن وانج قالت إن تراجع سعر اليوان «جرى إلى حد كبير بدفع من السوق، وهو ليس أداة يحبذها صانعو القرار الصينيون كجزء من إجراءات الرد».

فرض البيت الأبيض في يوليو تعرفة جمركية من 25 % على واردات صينية بقيمة 34 مليار دولار، ما دفع الصين إلى الرد بالمثل. ويختلف المحللون بشأن مدى تأثير الإجراءات الأميركية على نتائج يوليو. ونقلت وكالة بلومبرج عن إيريس بانج -الخبيرة الاقتصادية الصينية لدى «آي أن جي هولسيل بانكنغ» في هونج كونج- أن «تأثير التعرفات الجمركية على الصادرات لم تظهر بعد، سنرى في أغسطس تأثيرها على شهل بأكمله».

اليوان

ولكن جوليان ايفنس بريتشارد -من مؤسسة «كابيتال ايكونوميستس»- قال إن «حركة الشحن إلى الولايات المتحدة تراجعت بشكل طفيف، وهذا يشير إلى تأثير طفيف للتعرفات الأميركية». وأضاف: «لكن التأثير لا يزال ضئيلاً بشكل عام على نمو» التجارة الخارجية للصين، وقد يعكس تباطؤاً أوسع في الزخم الاقتصادي بين الاقتصادات المتقدمة، نظراً لأن الصادرات إلى الاتحاد الأوروبي تراجعت أيضاً. وفي حين يبدو أن الصادرات الصينية نحو شريكيها الرئيسيين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، تفقد زخمها، فقد تسارعت باتجاه أسواق نامية مستفيدة من التراجع الكبير لليوان. والمفارقة أن العقوبات الأميركية الهادفة إلى معاقبة بكين زادت الضغط على اليوان الذي وصل أدنى مستوى له منذ سنة أمام الدولار، وهو ما زاد في تحفيز الصادرات الصينية.

وفي الوقت نفسه ارتفعت بشكل كبير الواردات الصينية من جنوب شرق آسيا والاتحاد الأوروبي وأستراليا تباعاً بنسبة 30 %، و20 %، و34 %، «وهو ما يدل على أن الصين تسعى إلى الحصول على إمداداتها» من خارج الولايات المتحدة، وفق بيتي وانج. وأضافت أن زيادة الواردات تعكس «طلباً داخلياً قوياً بفضل سياسات تحفيز الاقتصاد» التي تتبعها بكين.

تغيرات

لكن الخبراء يتوقعون أن يتغير المشهد قريباً مع استمرار التصعيد، إذ أكدت واشنطن، أمس الأول الثلاثاء، أنها ستطبق اعتباراً من 25 أغسطس، تعرفة جمركية من 25 % على منتجات صينية إضافية بقيمة 16 مليار دولار. وقال مسؤولون أميركيون إن المنتجات الجديدة المستهدفة ستشمل 279 منتجاً، بما فيها الدراجات النارية، والجرارات، وأجزاء السكك الجديد، والدارات الإلكترونية، والمحركات، ومعدات الزراعة. ولكن سياسة «العين بالعين والسن بالسن» لا يمكن أن تستمر إلى ما لا نهاية، إذ تستورد الصين من الولايات المتحدة ربع ما تصدره إليها، وهذا يعني أنه سيكون عليها البحث عن طرائق أخرى.

خسائر

لقد كانت هذه الإجراءات متوقعة، لكن مع استعداد الصين للرد تتعزز المخاوف بشأن حرب تجارية معممة تلقي بثقلها على الاقتصاد العالمي، إذ قدرت مؤسسة مؤسسة «أكسفورد ايكونوميكس»، أمس الأول الثلاثاء، أن يخسر إجمالي الناتج الداخلي العالمي بسببها نسبة 0.7 % حتى 2020. وأعلن ترمب أنه «من السهل أن نربح» الحرب التجارية، وحذر من أنه قد يستهدف كل الواردات الصينية إذا لم تتراجع الصين وتخفض الفائض التجاري البالغ 335 مليار دولار مع بلاده.

وقال الممثل التجاري الأميركي روبرت لايتهايزر إن تحقيقاً شاملاً أجراهُ بيّن أن «ممارسات وسياسات الصين المتصلة بنقل التكنولوجيا والملكية الفكرية والابتكارات غير منطقية وتمييزية، وتشكل عبئاً على التجارة الأميركية».

وفيما أعلنت واشنطن إمكان زيادة الرسوم الجمركية من 10 إلى 25 % على واردات صينية إضافية تصل قيمتها إلى 200 مليار دولار، دعت بكين المسؤولين الأميركيين إلى «التروي» مع توعدها بالرد.;

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
Tags

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Subscribe to our mailing list

* indicates required
Email Format
X