🇶🇦 DOHA

Hifz Al Naema distributed over 2.5m meals

مبادرات مجتمعية لمحاربة إهدار الطعام في شهر رمضان

DOHA: The local food saving centre, “Hifz Al Naema”, has distributed more than 2.5 million meals since its establishment till the end of 2017 taking surplus foods from banquets and parties.

In order to fight the waste of food and to rationalise consumption, the centre was established in Qatar ten year ago. After a year of its establishment, it distributed about 130,000 meals, and by the end of 2017, it had distributed a total of more than 2.5 million meals, said Head of Public Relations in Hifz Al Naema Center, Youssef Al Khulaifi, QNA has reported.

He said that the centre has 10 buses to collect food and redistribute it to needy families during the holy month of Ramadan. The Centre’s 27 staff members are distributed among the various work mechanisms.

The holy month of Ramadan is characterised by being one of generosity with guests, and with the poor. He pointed out that this urge for generosity sometimes crosses a line to reach a state of extravagance that leads to unjustified waste. He also highlighted that the wisdom of fasting is to experience the life of people in need of the weak and needy.

Al Khulaifi stressed that the Qatari society was a generous one. He added that this was evident in the amount of communication the centre receives daily from individuals and companies. He also noted that the real problem was trying to adequately meet that response.

The Ministry of Economy and Commerce called on consumers to take some precautionary measures to reduce food waste, such as setting a food budget for one week or a month and committing to it, buying less food when shopping. The concept of food waste is the quantities of food that are destroyed or disposed, so that they are not consumed and are suitable for human consumption at different levels and stages of the food supply chain from production to household consumption.

The waste from an economic perspective is about inefficiency in spending money, where it can be used or saved or invested and stimulate the economy instead of spending them.

The Ministry of Economy and Commerce (MEC) highlighted that the waste from the social perspective is to boast of the quantities and types of foods that are served simply for bragging and showing off.

During holy Ramadan, statistical reports indicate that half of the food is disposed of by throwing it in the garbage by individuals and families in the country, indicating that the food provided exceeds the capacity of the person, and this is prohibited by the Prophet Muhammad peace be upon him.

MEC launched a number of awareness programmes during holy Ramadan, under the slogan “Less than Duty” to promote moderate consumer culture, define his rights and duties and support him to plan properly and benefit from the virtues of this holy month.

These initiatives, according to the Ministry’s website, include all the Ministry’s activities related to organising, supporting and motivating, such as the subsidized sheep initiative, the list of reduced consumer goods, and others, as well as conducting intensive inspections before and during the Ramadan, and organizing a number of awareness programs on various consumer and commercial topics.

إحصاءات وأرقام صادمة عن الطعام المهدر في الوطن العربي طوال أيام السنة عموما وفي شهر رمضان على وجه الخصوص.

وبحسب إحصاءات حديثة، فإن دول الشرق الأوسط تضيع ما مقداره 1.3 مليار طن من المواد الغذائية سنوياً، أي ما يساوي تريليون دولار أمريكي، حيث إن ربع هذه الكمية التي تقبع في القمامة قادرة على إطعام الفقراء والجوعى في العالم.

ومفهوم الهدر الغذائي، هو كميات الأغذية التي يتم إتلافها أو التخلص منها بحيث لا تستهلك أولا تكون صالحة للاستهلاك الآدمي على مختلف مستويات ومراحل سلسلة الإمداد الغذائي من الإنتاج وحتى الاستهلاك المنزلي.

ويعتبر الهدر من منظور اقتصادي دليلا على عدم كفاءة في نظام الإنفاق وضياعا للمال، حيث يمكن الاستفادة منه أو ادخاره أو استثماره وتنشيط الاقتصاد من ورائه بدلاً من صرفه على فائض سيتحول إلى عبء يخلق تكاليف أخرى .

وأبرزت الوزارة أن الهدر من المنظور الاجتماعي يتمثل في التباهي بكميات وأنواع الأطعمة التي يتم طرحها على طاولات أو سفر الطعام هو هدر وإسراف عبر المبالغة في الإنفاق غير الضروري دون فائدة وإنما لمجرد المباهاة،

وخلال شهر الصيام، فإن تقارير إحصائية تشير إلى أن نصف الطعام يتم التخلص منه عن طريق إلقائه في القمامة من قبل الأفراد والأسر في البلد، بما يشي أن الطعام المقدم يفوق قدرة الصائم على تناوله، وهذا ما نهى عنه الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وأكدت عليه الآية الكريمة: ((يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجدٍ وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين)).

وفي هذا الصدد، أطلقت وزارة الاقتصاد والتجارة هذا العام والعام الماضي عددا من البرامج التوعوية في شهر رمضان من بينها شعار “#أقل_من_الواجب” لتعزيز ثقافة المستهلك وتعريفه بحقوقه وواجباته ودعم قدرته على التخطيط السليم والاستفادة من فضائل هذا الشهر الفضيل.

وتشمل هذه المبادرات، وفق الموقع الإلكتروني للوزارة، كافة أنشطة الوزارة ذات الصلة بالتنظيم والدعم والتحفيز مثل مبادرة الأغنام المدعومة وقائمة السلع الاستهلاكية المخفضة وغيرها، من المبادرات الحيوية التي تتناسب مع شهر رمضان، بجانب القيام بحملات تفتيشية مفاجئة ومكثفة قبل وأثناء الشهر الفضيل وقبل وأثناء عيد الفطر المبارك إلى جانب تنظيم عدد من البرامج التوعوية حول مواضيع استهلاكية وتجارية متنوعة، علاوة على العديد من المبادرات المتعلقة بتنظيم الأسواق وتحفيز القطاعات التجارية.

ومن أجل محاربة هدر الطعام، وترشيد الاستهلاك، تم تأسيس “مشروع حفظ النعمة” في دولة قطر قبل عشر سنوات، وأصبح فيما بعد يحمل اسم “مركز حفظ النعمة”، حيث قام بعد عام على تأسيسه بتوزيع قرابة 130 ألف وجبة، وإلى حدود العام الماضي (2017)، قام بتوزيع ما مجموعه أكثر من 2.5 مليون وجبة.

ويتوفر المركز على 10 حافلات تعمل طول النهار خلال شهر رمضان لجمع الأغذية وإعادة توزيعها على الفئات المحتاجة من الأسر المتعففة والعمال وذوي الدخل المحدود، حيث يقوم فريق المركز المؤلف من 27 موظفا يتوزعون على آليات العمل المختلفة، فمنهم المختصون فقط بجمع الطعام وتوزيعه، ومنهم الطباخون الذين يعيدون تجهيز الطعام وتعبئته، ومنهم المشرفون على سلامة العلامة ونظافتها.

وفي هذا السياق، قال السيد يوسف الخليفي، مسؤول العلاقات العامة في مركز حفظ النعمة، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن شهر رمضان المبارك يتميز بكونه شهر الاجتماع والولائم التي يحاول الجميع فيها التعامل بكرم مع ضيوفهم، وكذلك التعامل بجود وكرم وسخاء مع الفقراء والمساكين، منبها إلى أن هذا الكرم قد يتحول في أحيان كثيرة وفي معظم البيوت إلى حالة من الإسراف والبذخ والتبذير غير المبرر، لنخرج بذلك من دائرة الجود والكرم المحمود التي أوصى بها الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم- إلى حالة الإسراف المذموم التي حذر منها القرآن الكريم ، لافتا إلى أن الحكمة من الصيام هي شعور المسلمين بحاجة الضعفاء والمساكين، وليس المزيد من الإسراف والتبذير فيما لا فائدة منه.

وفي جوابه على سؤال عن مدى تجاوب المجتمع مع حفظ النعمة، أكد الخليفي، أن المجتمع القطري، مجتمع خير، “لذا نجد المجتمع بكل فئاته حريص على التجاوب مع مبادرتنا في مركز حفظ النعمة ويتضح ذلك جليا في كمية الاتصالات التي تردنا يوميا من الأفراد والشركات والتي تهدف للحفاظ على النعمة وتحقيق أكبر قدر من الاستفادة منها من خلال توزيعها على المحتاجين، والحقيقة أن المشكلة الحقيقية هنا هي قدرتنا على تلبية هذا التجاوب والذي يحتاج منا ضعف هذه الإمكانيات وهي فرصة جيدة لدعوة الجهات والمؤسسات الحكومية والخاصة لدعم إمكانيات المركز لمساعدته على تلبية احتياجات المجتمع سواء المتبرعين أو المحتاجين”.

وبخصوص السبيل لحفظ النعمة، أشار إلى أن نشر ثقافة حفظ النعمة ومحاربة الإسراف يعد عملا ضروريا للاهتمام به وتوسيع دائرته، وذلك من خلال مشاركة كل فئات المجتمع، لافتا إلى أن حفظ النعمة مسؤولية الجميع، خاصا بالذكر وسائل الإعلام من صحف وطنية وقنوات تلفزيونية وإذاعية التي ينبغي أن يكون لها دور أكبر من دورها الحالي، ويعول على دور الإعلام وتأثيره في تغيير السلوك، وفي إيصال الرسالة إلى أكبر شريحة ممكنة.

وبحسب منظمة الأغذية والزراعة للأمم المحتدة /الفاو/، فإنه يوجد مليار إنسان في العالم يعانون من الجوع، فيما تقدر كمية إهدار الطعام بـ1.3 مليار طن سنويا بقيمة أكثر من تريليون دولار، وهي الكمية التي تعادل أربعة أضعاف الكمية المطلوبة لحل أزمة الجوع في العالم، منوهة بكمية الهدر السنوي من الغذاء في الدول الغنية تبلغ حوالي 220 مليون طن، بما يساوي تقريبا كامل إنتاج دول جنوب الصحراء الكبرى في إفريقيا من الغذاء، يعني أن نسبة 30% من الهدر الغذائي بالدول الغنية يمكن أن تسد حاجة السكان الذين يعانون من الجوع بدول جنوب الصحراء الكبرى، فيما قدرت كمية الفاقد من الغذاء في دول الشرق الأدنى وشمال إفريقيا (أغلبية الدول العربية) بنحو 250 كيلو جراما للشخص في السنة، بينما تصل إلى 115 كيلوجراما للشخص في دول أوروبا وأمريكا الشمالية، وبحسب مؤسسة ( EcoMEANA) فإن نسبة 25% من الأطعمة في شهر رمضان المبارك يتم هدرها.

وكانت وزارة الاقتصاد والتجارة، قد دعت المستهلكين إلى اتخاذ بعض الإجراءات الوقائية للحد من الهدر الغذائي كوضع ميزانية مسبقة للطعام لأسبوع أو شهر كامل والالتزام بها، وشراء كمية أقل من الطعام عند التسوق فبعض المواد الغذائية تفسد قبل أن تؤكل، والحرص على التحقق بشكل منتظم من تاريخ انتهاء الصلاحية، حيث إن التخزين غير الصحيح للأغذية يؤثر على فترة صلاحيتها، وكذلك تقدير حاجة كل فرد عند طهي الطعام، فالإكثار لن يفيد بل سيهدر الكثير من الأطعمة، وتجنب إعداد أصناف كثيرة من الطعام على المائدة، والحرص على تقدير كمية الطعام والأصناف وفقا لعدد الأشخاص في الولائم الكبرى.

وقدمت الوزارة مقترحات للحد وعلاج ظاهرة الهدر الغذائي كإعادة استخدام الأغذية على سبيل المثال استخدام الليمون القديم لتطهير وتنظيف الثلاجة، وكذلك إعادة تدوير الفضلات الغذائية وتحويلها إلى سماد، إلى جانب تعبئة الطعام المتبقي في أطباق بطريقة نظيفة ومرتبة وتوزيعها على الفقراء.

Hifz Al Naema distributed over 2.5m meals

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
Tags

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Subscribe to our mailing list

* indicates required
Email Format
Close
Close
X