📚Education

Call for promoting role of Islamic Waqf

علماء: على المعادين لقطر أن يقتدوا بأوقافها في غزة

DOHA: Participants in a forum organised by the Ministry of Awqaf and Islamic Affairs called for the advancement of the Islamic Waqf (endowment) to regain its role in the Islamic economy and enable it to play its active development roles in Muslim societies.

During the last session of the forum, entitled “Waqf and Its Role in the Development of Muslim Societies”, the participants underlined the important role of waqf in developing Muslim societies and building them on a fair basis, and achieving social justice during the Islamic civilisation, before its role was reduced by the colonial tide and intellectual invasions that targeted the waqf culture.

The speakers noted that waqf institutions played an important role in establishing the leading educational institutions in the Islamic world, including Al Zaytuna, Quaraouiyine and Al Azhar and other scientific strongholds in the Muslim world, as well as building libraries, hospitals and student hotels and securing wages, in addition to other well-known social and developmental roles in all fields.

Director-General of the General Department of Awqaf, Dr Sheikh Khalid bin Mohammed Al Thani, said that the waqf in the history of Muslims began with the Prophet peace be upon him and continued with the companions and followers until the present time.

He referred to two types of endowment: the investment endowment, such as properties, land or plantation, and the waqf of places of worship and the like.He said that the State of Qatar has made great steps in the advancement of the waqf, starting with the enactment of the laws regulating it, and taking all measures to ensure the governance and transparency of waqf operations, including informing the people on their waqfs.

With regard to the role of the State of Qatar in the development of the Islamic waqf, he referred to a Qatari proposal put forward before the unjust siege, represented in the project of the Gulf Waqf Organization in the GCC General Secretariat to register and protect waqfs.

For his part, Dr. Yusuf Husaini Nadwi, Head of Imam Ahmad Al-Shaheed University in India, praised the development achieved by the State of Qatar in the field of waqf, stressing that it represents a model for the rest of the Islamic world that wishes to develop its endowment systems.

He called for the establishment of a comprehensive nation-wide waqf that serves the Islamic countries according to priorities, saying that the waqf in the Islamic world requires a comprehensive development in order to play its desired role.

The four-day forum discussed current vital issues including the responsibility of scholars in consolidating the values of the youth, the renewal of Islamic jurisprudence, the reform of religious education, and the Islamic waqf and its role in development.

تناولت الحلقة الرابعة من البرنامج الرمضاني «وآمنهم من خوف»، موضوع «الأوقاف ودورها في تنمية المجتمعات المسلمة»، والبرنامج تنظمه وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بالتعاون مع قناة الجزيرة مباشر. وأشاد الحضور بأوقاف دولة قطر في غزة، داعين المعادين لها إلى أن يقتدوا بها، بدلاً من الوقوف مع الأعداء، مشددين على أن الوقف له دور كبير في التاريخ الإسلامي.

قدم الشيخ الدكتور خالد بن محمد آل ثاني، المدير العام للإدارة العامة للأوقاف، تأصيلاً شرعياً للوقف الإسلامي.. وقال إن الوقف في تاريخ المسلمين بدأ مع النبي -صلى الله عليه وسلم- واستمر مع الصحابة والتابعين وتابعيهم وحتى وقتنا الراهن.

وأشار إلى نوعين من الوقف، هما: الوقف الاستثماري، كوقف عقار، أو أرض، أو زرع، ونحوها، يعود ريعه على المستحقين، بحسب شرط الواقف، أما الوقف الآخر فهو الوقف على دور العبادة ونحوها، ويعود ريعه على صيانة هذه الدور والعاملين فيها.

وأوضح أن الوقف الاستثماري هو نظام تميزت به الأمة الإسلامية عن سائر أمم الأرض، ولم تسبق إليه أمة من الأمم.. مستشهداً بعدد من الأحاديث النبوية الشريفة، وأحداث من السيرة النبوية حول هذا النوع من الوقف. وناقش د. نور الدين الخادمي، الفقيه والأكاديمي وزير الشؤون الدينية السابق بالجمهورية التونسية، فرضية أن الأمة تعيش تحديات في مجال التنمية رغم المقدرات والموارد البشرية، إلا أنها لم تحقق التنمية المرجوة.. وقال إن نتائج التنمية في العالم الإسلامي لم تكن بمستوى المقومات البشرية والثروات الطبيعية.

ولفت إلى أن الوقف صار مصطلحاً إنسانياً موجوداً في كل أنحاء العالم، بل صار حقيقة إنسانية بمقتضى الموروث والثقافة في كل بلد، لكون أن الأوقاف هي مراد الخالق سبحانه بقصد النفع العام.

وقال د. الخادمي إن مشكلة الأمة الإسلامية أنها لم تستوعب أن الوقف خير للجميع وداعم أساسي للتنمية على مستوى الدولة والقطاع الخاص، كما أنها لم تستوعب البعد التنموي في معالجة المشكلات الاجتماعية كالعنوسة والبطالة ومشكلات الصحة والتعليم وغيرها.. وأكد أن الأوقاف يمكن أن تحقق كل هذه الحاجات المجتمعية. وقال الشيخ الدكتور عصام البشير المراكشي: لا شك أن نظام الوقف من الناحية الشرعية هو نظام فريد من نوعه، ما عرفت الإنسانية له مثيلاً، وهو قائم على تحبيس الأصل وتسبيل المنفعة، ما يجعل الانتفاع به ممتداً من زمن الواقف إلى الأجيال المتعاقبة بعده، وهذا يعني أن الوقف ينشد تحقيق المصالح بالاستدامة في التنمية، ويعالج تحديات الآن مستشرفاً المستقبل.

وثمّن الشيخ الدكتور يوسف الحسيني الندوي مدير جامعة الإمام أحمد الشهيد بالهند، أوقاف دولة قطر في غزة، داعياً المعادين لها أن يقتدوا بها بدلاً من الوقوف مع الأعداء، مؤكداً أن فلسطين تحتاج إلى أوقاف في هذه الأزمة، ولا بد من أن نستثمر في هؤلاء الشباب.

ودعا د. الندوي إلى إنشاء وقف الأمة الشامل الذي يخدم الأمة كلها حسب الأولويات، الأمة تحتاج إلى تعليم، فإذا وجد نقص في أي بلد يُدعم التعليم، إذا وقع بلاء في بلد، يوجه الوقف لهذا البلد، مؤكداً حاجة الأمة منذ الاحتلال الصهيوني على الأرض المقدسة إلى وقف يساند هذا الصمود.

 

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
Show More

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button

Subscribe to our mailing list

* indicates required
Email Format