😎 LifeStyle

3D spectacle takes visitors to magical world at Aspire Fest

بحيرة أسباير تتحول لمسرح ثلاثي الأبعاد في أولى ليالي مهرجان بحيرة أسباير الثاني

DOHA: More than 20,000 enthusiastic spectators surrounded the Lake in Aspire Park on the evening of March 23 to watch the spectacular fireworks performances of the 2nd Aspire Lake Festival ‘Magical Journey’.

The event was organised by Aspire Zone Foundation (AZF), in partnership with Ooredoo, Qatar Airways, the Supreme Committee for Delivery & Legacy and Katara, and directed by French artist, Christophe Berthonneau.

The spectators were taken by surprise with the performance’s theatrics which turned the Aspire Lake into a 3D spectacle. Some of the attendees described the show as one of the best they’ve ever seen.

The performance told the story of a young Arab man who embarked on a journey to roam the oceans in search for a legendary pearl. He hoped the journey will help him find the secret to happiness and peace. To get to his destination, the young man, who started his magical journey from Qatar, travelled the world and overcame many obstacles such as the Chinese Dragon, mythical monsters of the African Savanna, and the giant anaconda snakes told in Amazonian folklore. After fighting many battles, the young man found that the secret to happiness and peace was in Doha all long.

The 40-minute remarkable performances were the ideal blend between two of the Earth’s contrasting elements, water and fire. The fireworks displayed were perfectly timed to match the tone of music that accompanied the show.

Speaking about the festival, Kholoud Al Hail, Chairperson of the event’s Organising Committee, said: “The event transformed AZF from a host of international sporting events to one of the preferred entertainment destinations in Doha, catering to the growing interest of all community members and tourists in Qatar. AZF’s logistical capabilities and comprehensive facilities brings Qatar a step closer to achieving its objectives of providing the ideal mixture of sports tourism and leisure activities for people, and supporting the country’s ambitions of sustainability.”

Speaking about the show’s enormous success, French fireworks art wizard and director Christophe Berthonneau, said: “I’ve been working with my group for a very long time, and we grew up working with street art. In street art, you don’t have that much money so you have to be clever and inventive. You learn that you have to focus your artistic direction only in one line so you can control the details. The huge complexity of this kind of event is to create the right balance of light, to make the miracle happen. [The show] won’t be nice if the fireworks are too bright and the lights are too low. You need to have elegance and beauty in your story.”

He added: “We display our art all around the world, but we only do original shows. We don’t want to do the same show every time. So, when we came to Qatar, we didn’t think we’re doing a Qatari show, but that we’re doing a show for Qatar.”

Some of Berthonneau’s most notable work was displayed at the closing ceremony of the 1998 FIFA World Cup France™, the opening and closing ceremonies of the Athens 2004, Turin 2006, and the Rio 2016 Olympic and Paralympic Games, and the 2011 AFC Asian Cup in Qatar. He also played a part in the inauguration of the Museum of Islamic Art in Doha 2008.

Speaking about his expectations for the 2022 FIFA World Cup Qatar, Berthonneau added that when working for a ceremony, the system is on a much larger scale because the director is addressing six billion people so each [ceremony] has to be very precise. He also noted that the director must adhere to the rules and guidelines set by the organisers, so the show will depend on what FIFA and the Qatari authorities have in mind.

Berthonneau has been studying the influence of Arabic culture and Andalusia and he believes the Arabic culture could inspire a poetic ceremony in the coming years.

AZF organises such internationally acclaimed events at its world-class indoor and outdoor facilities, as part of its commitment to support Qatar’s sports and entertainment sectors. Through its events, AZF seeks to engage with as many community members as possible and encourage them to go out with their friends and family to enjoy the outdoors and Qatar’s lovely weather at this time of the year.

امتلأت المدرجات المحيطة ببحيرة أسباير مساء أمس الجمعة عن آخرها بآلاف المشاهدين الشغوفين لمتابعة العرض الأول لمهرجان بحيرة أسباير الثاني “رحلة من الخيال” الذي تنظمه مؤسسة أسباير زون خلال عطلة نهاية الأسبوع يومي 23 و24 مارس الجاري بالشراكة مع Ooredoo والخطوط الجوية القطرية، واللجنة العليا للمشاريع والإرث، وكتارا.

واستقطبت الليلة الأولى للمهرجان ما يزيد عن 20 ألفًا من المشاهدين ومن زوار الحديقة الذين توزعوا على المدرجات ومحيط بحيرة أسباير للاستمتاع بالحدث الفني الضخم.

وللوهلة الأولى قد يظن الزائر للمكان أنه على موعد مع عرض تقليدي للألعاب النارية، إلا أن المهرجان فاجأ المشاهدين بحبكته الدرامية الأسطورية التي كسرت سكون الليل محولًا سطح بحيرة أسباير لشاشة عرض ثلاثية الأبعاد فيما وصفه بعض الحضور من هواة السياحة والسفر بالعرض الأروع على الإطلاق في حياتهم.

وتدور حبكة العرض الأسطورية حول شاب عربي يجوب محيطات العالم بحثًا عن سر من أسرار السعادة والسلام الكامنة في لؤلؤة أسطورية في قاع أحد البحار أسطورية لا يعرف طريق الوصول إليها إلا كبير الكهنة “بودريان” والذي لم يستطع هذا الفتى استرضاءه إلا بجمع ضوء آلاف النجوم لترقص في ظلمة الليل. ولم يجد الفتى بدًا إلا أن يخوض رحلة من الخيال عبر قارات ومحيطات هذا العالم الشاسع ليشكل عرضًا كونيًا آملًا أن يجد السعادة الحقيقية خلال مغامراته.

وتحولت ميمنة البحيرة لكرة كونية ضخمة تعكس خريطة تلك الرحلة الأسطورية التي بدأها الشاب من على شواطئ دولة قطر ليجوب قارات العالم مواجها حيوانات أسطورية كالتنين الصيني ووحوش السافانا في أفريقيا، وثعابين الأمازون العملاقة.

وتمكن مخرج العرض ونجومه من سلب ألباب الجماهير التي تعالت آهات إعجابها بالعرض منذ الوهلة الأولى عبر جمع عناصر الحياة المتضادة كالماء والنار وتزينت سماء بحيرة أسباير بألعاب نارية مصممة بعناية مع كل نغمة من أنغام الموسيقى تتسارع تارة لتضخ بحماستها الدماء في العروق ترقبًا للمواجهة بين الوحوش والبحار، وتارة أخرى في شكل معارك ومطاردات مثيرة يتغلب فيها البطل العربي في كل مرة على الصعاب بحثًا عن هدفه المنشود، ومر العرض الذي تواصل لمدة 40 دقيقة وكأنه ثوان معدودة، ليعثر هذا البطل العربي أخيرًا على سر السعادة في دوحة العز والخير، والتي كان طريق الوصول للسر الدفين عبر السير بين شطآنها والغوص في أعماق مياهها.

خلود الهيل: نهدف لتحقيق نقلة نوعية في العروض العالمية التي نقدمها للمجتمع

من جهتها قالت السيدة خلود الهيل، رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان إن مؤسسة أسباير زون ومن خلال استضافة هذا العرض الساحر تمكنت من تحقيق نقلة نوعية وفي وقت لا يذكر وتحولت مؤسسة أسباير زون من حاضنة لكبرى البطولات الرياضية العالمية إلى وجهة سياحية مثلى تتوافر فيها كافة العناصر لأفراد العائلة والجماهير للاستمتاع بتجربة متكاملة في ظل ما تمتلكه المؤسسة من إمكانات بشرية مميزة وقدرة تنظيمية يعتد بها، بما يؤكد على أن هذه المنشآت والتي تأسست كمدينة رياضية قادرة على أن تترك إرثًا مستدامًا عبر حسن التخطيط”.

وأضافت: “هذه النقلة النوعية تعد خطوة للأمام على طريق تحقيق أهداف دولة قطر بالدمج بين السياحة الرياضية والترفيهية والتي تعد أحد الصناعات الهامة في عالمنا الحاضر، ونستطيع بالفعل تنفيذ ذلك عبر استغلال الإمكانات الجبارة المتاحة لدى المؤسسة بما تمتلكه من بحيرة فريدة من نوعها في دولة قطر، وحديقة مترامية الأطراف يسهل الوصول إليها من كافة الأماكن في الدولة، وفريق عمل احترافي، تلك العناصر مجتمعة مع البحث المتأني عما نقدمه من فعاليات سيدعم اتجاه الدولة نحو تحقيق التنمية الذاتية بما يتوافق مع عاداتنا وتقاليدنا”.

كريستوف بيرتونو”: تكامل العناصر وذكاء الاختيار سر الإبداع

وخلال حديث خاص، قال مخرج العرض الفرنسي العالمي “كريستوف بيرتونو” الملقب بساحر الألعاب النارية إن سر تميز هذا العرض يكمن في تكامل العناصر بين مكوناته كافة وإبداعات أعضاء فريقه وقال إن السر يكمن في ذكاء الاختيار وعدم الاسترسال في بعض الأحيان فيما قد يكون مضجرًا لبعض المشاهدين مستشهدًا بطريقة الفنانين الذين يعرضون أعمالهم في الشارع أمام الجماهير.

وبسؤاله عن كيفية إخراج العرض بهذه الصورة الخلاقة قال: “نحاول دائما التركيز على منتصف المشهد تمامًا وتختلف التقنية باختلاف طبيعة العرض، فهناك العديد من التعقيدات الفنية في مثل هذه العروض تكمن في الخروج بالمستوى المطلوب من الإضاءة لتحقيق عرض فني يعجز خيال المشاهد عن تصديقه بالجمع بين عناصر الأناقة والجمال وهما أمران أساسيان لفهم القصة التي تقدمها للجماهير”.

ويحفل سجل بيرتينو بتصميم وتنفيذ العديد من العروض الفنية والرياضية العالمية من بينها بطولة كأس العالم لكرة القدم في فرنسا في عام 1998، ومرورًا بالحفل الافتتاحي والختامي لأولمبياد ريو دي جانيرو في عام 2016، والأعياد الوطنية لفرنسا لأعوام عدة، ومهرجان بحيرة جنيف الدولي السنوي، وله ذكريات في وجدان الدوحة في عام 2008 خلال حفل افتتاح متحف الفن الإسلامي، وفي 2011 بالإشراف على تنظيم الألعاب النارية المصاحبة لافتتاح وختام بطولة كأس آسيا لكرة القدم.

وحول توقعاته عما قد يضيفه إن تم اختياره لإخراج العروض الخاصة ببطولة كأس العالم 2022 في قطر أسوة بخبرته السابقة في مثل تلك المحافل، قال: “إخراج العروض الخاصة بتلك المحافل العالمية مختلف من حيث أننا نتحدث هنا عن عالم خاص وهو عالم كرة القدم ففي تلك الحالة أنت تخاطب الملايين ممن تتعلق اعينهم بالشاشات من حول العالم لمتابعة الحدث، وأعتقد أنه بعد أربعة أعوام من الآن ستظهر تقنيات جديدة، وسيكون هناك اعتبارات فنية لما تضعه الجهات المنظمة والفيفا من شروط خاصة لإخراج الحفل ليكون كرويًا خالصًا”.

المهرجان يؤكد على الدور المحوري لمؤسسة أسباير زون في دعم قطاع الترفيه والسياحة العائلية

الجدير بالذكر أن المهرجان يؤكد على الدور المحوري لمؤسسة أسباير زون في دعم قطاع الترفيه والسياحة العائلية في دولة قطر عبر تنظيم فعاليات جماهيرية مميزة بين منشآتها العالمية ومساحاتها الخضراء الممتدة على طول البصر والتي توفر كافة المقومات لاستضافة الفعاليات الكبرى على الصعيدي الرياضي والترفيهي.

ويعد هذا النوع من الفعاليات دعوة للجميع للخروج من أجواء المنزل الاعتيادية والاستمتاع بكل لحظة من العطلة الأسبوعية بين منشآت ومرافق مؤسسة أسباير زون وفي حديقتها البديعة وخاصة في ظل الأجواء المعتدلة في هذا الوقت من العام.

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
Show More

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button

Subscribe to our mailing list

* indicates required
Email Format