additional reading tokyo hot busty aubrey kate on massage table. european babe gets licked. phim heo angelina valentine tattooed vixen. http://desigirlsfuckvidz.com

🏆2022

Al Thumama Stadium Showcases Local Talent

استاد الثمامة المونديالي يتزين بأعمال فنية مستوحاة من تراث وتاريخ قطر

QNA

Doha: FIFA World Cup Qatar 2022 stadium Al Thumama is showcasing local artistic talents. Al Thumamas precinct is decorated with a host of art installations produced by some of the most skillful creators in the country.

A number of Qatari artist expressed their pride that their art is being exhibited at the stadium.

Aisha Abdulrahman Fakhroo said: “I was inspired by the traditional doors in old neighbourhoods in Doha and I wanted to represent the Qatari home through rustic textures. I have lived and spent most of my life in Al Salata, so I wanted to document a part of my life. I used to always walk around and examine the old houses in the area. I feel honoured to have the opportunity to display my work in one of the stadiums for Qatar 2022.” Moza Mohamed Al Harami is showcasing work inspired by the Gahfiya. She said that “my pieces are inspired by different gahfiya patterns from the 1990s. I like art embroidery and my work combines both paint and embroidery. I was passionate about art from a very young age. I have always looked to participate in art projects in different forms. When I was approached with the opportunity to display my work in one of the World Cup stadiums, I was ecstatic and knew I couldnt pass! It will definitely be a great legacy for me in Al Thumama Stadium.” Fatima Mohammed Saad Al Nuaimi is showcasing traditional Qatari jewelry inspired by nature and the desert. She said “I am very proud to be able to showcase my pieces that carry old traditional names from our culture. Im beyond excited to share them with all the tourists and football fans and give them a glimpse of our heritage. I want to teach them about the old traditional designs that our mothers used to wear, especially the precious stones like the firoza. I want them to see how Qatari women used to dress in years gone by.”

Fatma Al Shebani showcased Bukhnaq pieces (traditional face covering). She said “Different artworks intrigue me. It could be anything from a conceptual piece, sculpture or even a video. I am an artist who thinks outside the box and Im more inclined to do whats out of the ordinary. I am a rebel when it comes to innovation and creating new things. My artwork represents the tradition of a girl wearing the bouqnaq. In the past, girls used to wear the bouqnaq until they got married as its purpose is to encourage modesty.

Today, these bukhnaqs have a modern look with different design twists. I hope to keep them alive in my memories forever.” Mohammed Abel is participating with a piece inspired by traditional Qatari windows and doors. He said “My art practice revolves around our heritage, a space where we can explore the true definition of our identity. Our ancestors were skilled in crafts, the arts and architecture, so the closer we are to these works, the closer we are to our cultural identity. Thats why I found these gypsum patterns, doors, windows, to be the most original artistic expression of our identity.” “The doors that we display today are more than 150 years old. I collected them from abandoned villages in the north of Qatar. Some of these doors were made from the wood of old ships. Some of them are older than two centuries old,” he added.

Manar Al Muftah meanwhile said “My work consists of embroidery on canvas. The elements used in this artwork are inspired by the local environment; the canvas, the letters and the embroidery. They are all primarily used within our culture. The letter Q (in Arabic) can be seen from different perspectives. One perspective is seeing it as an Arabic letter. From a different perspective, the letter can be seen as a dhow boat sailing the sea.”

قنا

الدوحة: تزين استاد الثمامة، أحد الاستادات المونديالية الثمانية لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 بمجموعة من الأعمال الفنية المستوحاة من تاريخ وتراث قطر، حيث تعرض الأعمال في المدخل الرئيسي للاستاد وفي الصالة الأميرية ومنطقة كبار الشخصيات، وذلك ضمن مشروع يهدف إلى تشجيع المواهب القطرية، وتسليط الضوء على أعمالها الفنية، بالتزامن مع تواصل التحضيرات لاستضافة أول نسخة من مونديال كرة القدم في العالم العربي، حيث تستعد استادات البطولة للترحيب بالمشجعين مع انطلاق مباراة الافتتاح في 21 نوفمبر المقبل.

وأعرب فنانون قطريون عن فخرهم بعرض أعمالهم الفنية في استاد الثمامة، مؤكدين أن تزيين محيط الاستاد المونديالي بأعمالهم الفنية سيترك إرثاً مستداماً للمشهد الفني المزدهر في البلاد، كما يمثل فرصة فريدة لعرض إبداعاتهم الفنية أمام آلاف المشجعين من أنحاء العالم، خلال حضورهم المباريات في الصرح الرياضي الفريد.

وقالت الفنانة القطرية عائشة عبدالرحمن فخرو، التي تُعرض لها لوحتان بعنوان “باب قديم في السلطة الجديدة” و “باب قديم في المطار القديم”، إنها استوحت فكرة العملين من الأبواب التقليدية المنتشرة في الأحياء القديمة بالدوحة، مشيرة إلى أنها أرادت التركيز على البيوت القطرية من خلال رسمها على لوحات ذات أسطح خشنة.

وأضافت: “عشت معظم حياتي في منطقة السلطة، وأردت أن أوثق من خلال أعمالي جانباً من هذه الحياة، حيث اعتدت على التجول وتأمل البيوت القديمة في المنطقة وكل ما فيها من تفاصيل، وتغمرني مشاعر الفخر لإتاحة الفرصة لعرض أعمالي الفنية في واحد من استادات كأس العالم 2022.” من جانبها قالت الفنانة موزة محمد الحرمي، التي أبدعت لوحة بعنوان “قحفية التسعينات”، إن أعمالها الفنية مستوحاة من أشكال القحفية المختلفة في فترة التسعينيات من القرن الماضي، مشيرة إلى أن عملها يجمع بين الرسم وفن التطريز الذي يستهويها كثيراً منذ الصغر، مضيفة “:عندما أتيحت لي الفرصة لعرض أحد أعمالي الفنية في أحد استادات بطولة كأس العالم 2022، شعرت بسعادة غامرة، لأن ذلك سيمثل إرثاً رائعاً لواحدة من لوحاتي في استاد الثمامة”.

وأشارت الفنانة فاطمة محمد سعد النعيمي، التي تُعرض لها لوحة “التراث والبيئة”، إلى أن المجوهرات التراثية المستوحاة من الطبيعة والصحراء هي مصدر الإلهام لإبداع لوحتها، وأعربت عن فخرها بعرض أحد أعمالها الفنية التي تحمل اسماً تراثياً قديماً من الثقافة القطرية.

وأضافت: “متحمسة للغاية لمشاركة أعمالي واطلاع زوار قطر على لمحة من تراثنا، وتعريفهم على التصاميم التراثية القديمة التي كانت ترتديها أمهاتنا، وخاصة الأحجار الكريمة مثل الفيروز، والتعرّف على جانب من زي المرأة القطرية في الماضي”.

وقدمت الفنانة فاطمة الشيباني، لوحة بعنوان “بُخنُقي”، مستوحاة من البُخنُق وهو غطاء تراثي لوجه المرأة يُستخدم في قطر ودول الخليج، مؤكدة أن الأشكال الفنية على اختلافها وتنوعها تمثل مصدر إلهام وشغف بالنسبة لها، سواء كانت قطعة تعبر عن مفهوم ما أو منحوتة، أو حتى مقطع فيديو، موضحة أن اللوحة تظهر فتاة ترتدي البُخنُق، الذي اعتادت الفتيات على ارتدائه في الماضي إلى أن يحين وقت الزواج بهدف التشجيع على الاحتشام، واليوم يتوفر البُخنُق بتصميم عصري مع العديد من اللمسات، وهو ما يشجع على الاحتفاظ بهذا التراث الذي نعتز به.

ويشارك الفنان محمد علي أبل بالعديد من الأعمال الفنية في استاد الثمامة، منها “الباب 1” و “الباب 2” و “الباب 3” و “النافذة 1” و “النافذة 2” و “النافذة 3” و “النافذة 4″، وجميعها مستوحاة من الأبواب والنوافذ التراثية في قطر.

وأكد أبل عشقه للتراث الذي يتجسد في أعماله الفنية المعروضة بالاستاد، وقال:” أجد نفسي في كل شيء له علاقة بالتراث، فهذا التراث يعكس هويتنا الفنية والحضارية. لقد أبدع أجدادنا وأسلافنا في الحرف والفنون والعمارة، لذا كلما كنا قريبين من هذا الفن، نصبح أكثر قرباً من هويتنا الأصيلة في هذه البقعة من الأرض. لذا وجدت أن هذه الأبواب والنوافذ والنقوش الجبسية هي الأكثر أصالة في التعبير الفني عن هويتنا.” وأضاف: “من بين هذه الأبواب التي نعرضها اليوم ما يزيد عمره عن 150 عاماً، وقد جمعتها من القرى المهجورة في شمال قطر، منوها بأن الخشب المستخدم في بعض الأبواب جاء من مخلفات سفن لم تعد صالحة للإبحار، لتجري الاستفادة من خشبها في صناعة هذا الباب، لذلك قد يزيد عمره الآن على قرنين من الزمان.” وتابع: “لك أن تتخيل رحلة هذا الباب من سفينة قاهرة للأمواج في مياه الخليج، إلى باب بيت في شمال قطر، إلى أن يُعرض في النهاية في استاد الثمامة. فهي رحلة رائعة تحمل رمزية هامة وتحكي للأجيال عن عراقة هذه الأعمال الفنية الخالدة. لذلك أنا سعيد بعرض الأعمال الفنية في هذا الصرح الرياضي الكبير”.

وقالت الفنانة التشكيلية منار المفتاح، صاحبة لوحة “فنون على نسيج الكانفا”، إن عملها يتألف من التطريز على نسيج الكانفا، مشيرة إلى أن العناصر المستخدمة في هذا العمل الفني مستوحاة من البيئة المحلية، حيث إن نسيج الكانفا والحروف والتطريز تستخدم بشكل رئيسي في الثقافة القطرية، موضحة أن “ق” وهو الحرف الأول من اسم قطر، يمكن رؤيته كحرف عربي من ناحية، كما يمكن رؤيته كقارب الداو التقليدي يجوب مياه البحر.

يشار إلى أن استاد الثمامة، الذي سيشهد مباريات في مونديال قطر 2022 حتى دور الستة عشر، افتتح في أكتوبر 2021 خلال استضافته لنهائي كأس الأمير، وينفرد بتصميم عريق مستوحى من “القحفية”، وهي قبعة تقليدية يرتديها الرجال في أنحاء المنطقة، ويعد الاستاد الذي يتسع لـ 40 ألف مشجّع، أيقونة فريدة في عالم استادات كرة القدم، وصرحاً رياضياً يجسّد التراث العريق لدولة قطر والمنطقة من خلال تصميم عصري تتجلى فيه جمالية الفن المعماري.

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
Show More

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published.

wild fingering with love tunnel fucking.website
free xxx
sextop yaela vonk and kyla.

Back to top button