additional reading tokyo hot busty aubrey kate on massage table. european babe gets licked. phim heo angelina valentine tattooed vixen. http://desigirlsfuckvidz.com

💉 Health😎 LifeStyle🇶🇦 DOHA

Qatar winning the battle against pandemic, says Dr. Al Khal

د. الخال: سيطرنا على الوباء وفي طريقنا لكسب المعركة

Doha: Qatar is likely to limit the spread of COVID-19 within the next few months to a level that the pandemic will not be a threat to the public health, said Dr. Abdullatif Al Khal yesterday. “We are on the way to winning the battle against the pandemic,” Dr. Al Khal, Chair of the National Health Strategy Group on COVID-19, said.

About 60% of the population have received one dose of the vaccine and 46% have received both doses. “In the past, it was said that if about 70 percent of the population get vaccinated the community will be protected, but with the emergence of new variants, from 80 to 90 percent people are required to be vaccinated to announce the total victory over the pandemic,” he said.

“With the help of vaccines, we are moving towards the right direction in curbing the pandemic. We will reach a stage that the number of COVID-19 cases will be limited and not threaten public health,” said Dr. Abdullatif Al Khal. Speaking to Qatar TV yesterday, Dr. Al Khal said that there might be some individual cases which may get diagnosed at times without any wide spread COVID-19 in the community.

“Despite the high rate of vaccination, some countries are witnessing an increase in COVID-19 cases, but in Qatar a new wave of the pandemic is unlikely,” said Dr. Al Khal. He said that the vaccines which are given in Qatar are safe and effective.

“Qatar is giving Moderna and Pfizer vaccines with high efficiency to protect people from the COVID-19 virus,” said Dr. Al Khal. However, he said that people should follow all precautionary measures until majority of the community is vaccinated. In reply to a question about re-imposing COVID-19 restrictions if the number of cases increase in future, Dr. Al Khal said that it cannot be ruled out. “If people follow preventive measures and take the vaccine when they are eligible, we will not be forced to impose more restrictions.”

الدوحة: أكد الدكتور عبد اللطيف الخال، رئيس المجموعة الاستراتيجية الوطنية للتصدي لفيروس «كوفيد-19»، رئيس قسم الأمراض المُعدية بمؤسسة حمد، أن قطر تشهد تحسنًا وفق جميع المؤشرات التي ترصدها وزارة الصحة بما فيها عدد الإصابات اليومية، ونسبة إيجابية الفحوص اليومية وعدد حالات دخول المستشفيات ودخول العناية المركزة، ونسبة إيجابية الفحوص بين المُخالطين للمصابين، وكل هذه الأرقام بالإضافة إلى مؤشرات أخرى في نهاية ثلاثة أسابيع من رفع القيود في المرحلة الأولى تشير إلى أن الوضع يسير في الاتجاه الصحيح، وأن السيطرة على الوباء تسير كما كان مُخططًا لها، وهذا مطمْئِن، وساعد على الانتقال للمرحلة الثانية من رفع القيود. ورغم أن مراحل القيود الأربع تم تحديدها مسبقًا إلا أن تطبيقها يعتمد على نشاط الفيروس في المُجتمع.

وتابع خلال لقاء على تلفزيون قطر: إن العودة إلى الوراء واردة، ونأمل ألا نعود إلى فرض مزيد من القيود، وهذا يرتبط بدرجة التزام أفراد المجتمع بالإجراءات والاحترازات الوقائية بالإضافة إلى ضرورة الحرص على الحصول على التطعيم في أقرب فرصة إذا أتيح لهم ذلك.

  • لايوجد مانع طبي لتطعيم المصابين بالحساسية
  • لا يمكن أن يغامر الإنسان بصحته جراء خوفه من الأعراض الجانبية للتطعيم

ولفت إلى أن اللقاحات أثبتت فاعليتها، والدولة حرصت منذ البداية على توفير أفضل أنواع اللقاحات على مستوى العالم، وأن توفرها بكميات تكفي جميع السكان بدون مقابل، ونجحنا في ذلك، وأثبتت الدراسات مدى فاعلية هذه الأنواع من اللقاحات في الحدّ بشكل كبير من الإصابة بالفيروس، التي قد تصل إلى 95% في منع الإصابة الخفيفة والمتوسطة بالفيروس ونسبة أكبر من ذلك في الحماية من الإصابة الشديدة التي تستدعي الدخول للمستشفيات، ولذلك لا يوجد أي سبب يستدعي الخوف من الأعراض الجانبية للتطعيم، فاللقاحات أثبتت أنها آمنة جدًا بالإضافة إلى فاعليتها.

وأضاف: نحن في طريقنا إلى كسب المعركة ضد فيروس كورونا «كوفيد-19‏»، وحتى الآن تم تطعيم نحو 60% من السكان بجرعة واحدة على الأقل ونسبة 46% بالجرعتين، وهذا يعني أن هناك نحو 40% من السكان ما زالوا عرضة للإصابة بالفيروس أو نقله للآخرين، ويتوجب علينا الاستمرار في توخّي الحذر حتى يحصل معظم السكان على التطعيم في قطر، أي يبلغ العدد الإجمالي من المطعمين إلى 80 أو 90% من السكان، خاصة أن الفيروسات المتحورة الجديدة والطفرات أصبحت أشد في العدوى من السابق، ما يستدعي تحصين من 80 إلى 90% من السكان حتى نتمكن من السيطرة شبه التامّة على الفيروس.

اللقاحات أثبتت فاعليتها والدولة وفرت أفضل الأنواع

ونوّه إلى أنه مع الدخول للمرحلة الثانية لرفع القيود ستشهد زيادة المزايا للحاصلين على جرعتَي التطعيم أو ممن أصيبوا بالعدوى خلال فترة التسعة الأشهر الماضية، يمكنهم الدخول للمجمعات والمطاعم مقارنة بغيرهم، ويمكنهم دخول صالات الألعاب الرياضية، لافتًا إلى أن هذه الإجراءات لا تعدّ تمييزًا ضد غير المطعمين، لكن السبب الأساسي هو الحرص على غير المطعمين لسلامتهم وحمايتهم من الإصابة بالفيروس، لأنهم عرضة أكثر للإصابة ونشر العدوى، ومع مرور الوقت والانتقال من مرحلة لأخرى سوف تزيد تدريجيًا المزايا لغير المطعمين، لأن النسبة الكبرى ستكون تم تطعيمها في المجتمع.

وأضاف: أعتقد أنه بناءً على الأرقام والمؤشرات فإننا نمضي في الاتجاه الصحيح بالرغم من أن العديد من الدول التي لديها نسبة عالية من تغطية التطعيم بدأت تشهد إصابات، وفي قطر نعتقد – إن شاء الله – ألا تحدث موجات جديدة، وذلك بسبب اختيار أفضل أنواع اللقاحات على مستوى العالم ومستويات الحماية التي تعطيها للأفراد عالية جدًا، وتابع: نأمل من خلال هذه الخطوات أن نتوجّه في الاتجاه الصحيح، بحيث نصل لمرحلة لحصر الوباء وأن يصبح محدودًا، ولا يُشكل تهديدًا للصحة العامة ولا يتعدى حالات فردية يتم تشخيصها بين فترة وأخرى، بدون أن يكون هناك أي انتشار موسّع للوباء في المُجتمع، وهذا ما ثبت حدوثه في بعض الدول التي حققت نسبة عالية من الحصول على اللقاح، وبإذن الله نسير في الاتجاه الصحيح ونأمل أنه خلال الأشهر القليلة القادمة أن نصل إلى الهدف.

وشدد على أهمية مواصلة الالتزام بالإجراءات الوقائية والاحترازية خاصة أن الفيروس ما زال يشكل خطرًا، وعدم الالتزام بالإجراءات كأنه مغامرة، باعتباره حتى بالنسبة للشباب من الصعب التنبؤ بمدى الإصابة وقوتها حتى بعد التعافي، خاصة أن نحو 30% من المتعافين يُصابون ببعض الأعراض المُزمنة مثل التعب وعدم التركيز والصداع، ولذلك ينبغي الاستمرار في اتخاذ الإجراءات الوقائيّة.

ونصح د.الخال بضرورة الحصول على التطعيم فهو آمن جدًا، ويجب عدم الالتفات لما يثار حول التطعيمات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، كما أن الأعراض الجانبية له خفيفة جدًا، وغير خطرة ولا يوجد أي مانع طبي حقيقي لعدم الحصول على التطعيم، إلا في حالة حدوث حساسية شديدة في الجرعة الأولى.

وأوضح أن نسبة حدوث الحساسية في الجرعة الأولى تتراوح بين 4 إلى 10 حالات في كل مليون جرعة، أي إنها نادرة جدًا، أما الأشخاص الذين يعانون من حساسية في الطعام أو الأدوية أو لدغات الحشرات وغيرها فهذا لا يعد مانعًا من أخذ التطعيم، بل يمكنهم الحصول على التطعيم في المستشفى تحت إجراءات طبية معينة، وتم هذا الإجراء ولم تحدث أي ردة فعل حقيقية تجاه التطعيم.

ولفت إلى أن أعراض الإصابة بالفيروس نفسه قد تكون أشد، والأعراض المُزمنة قد تكون أشد، ويجب ألا يكون الخوف أو القلق من الأعراض الجانبية للتطعيم مانعًا من الحصول عليه، لأنهم في هذه الحالة يغامرون بحياتهم وصحتهم ويتركون أنفسهم عرضة للإصابة بالفيروس، ونصح الدكتور الخال الجميع بالحصول على التطعيم في أقرب فرصة ممكنة، وأن يحرصوا على إعطاء أطفالهم التطعيم ممن هم أكبر من 12 عامًا.

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
1
Show More

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

wild fingering with love tunnel fucking.website
free xxx
sextop yaela vonk and kyla.

Back to top button